Your rating: لا يوجد (3 votes)
عدد القراءات: 22035

كلاب متوحشة تنهش طفلاً سورياً لاجئاً في كارولانيا الشمالية، كان قد هرب من الموت في بلاده..!!

الكاتب الأصلي: 
CARLY HILDYARD
تاريخ النشر: 
16 شباط (فبراير), 2017
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الأصلي: لا تهم متوقعة إثر هجوم كلبين على طفل في جرينزبورو

 

جرينزبورو - ولاية نورث كارولاينا

بعد تعرضه لهجوم من كلبين من نوع (بيت بول) صباح الثلاثاء، لم يزل الطفل في المستشفى في حالة خطرة ليلة الأربعاء، في حين أكد مدير رعاية الحيوان في مقاطعة جيلفورد أن أصحاب الكلبين لن يواجهوا تهماً جنائية.

يعود الطفل لأسرة سورية لاجئة في المنطقة وهو أحد الأطفال الخمسة فيها. عمل أعضاء كنيسة كوليج بارك على مساعدة هذه الأسرة للاستقرار في المنطقة منذ وصولهم إليها منذ ستة أشهر، ولم يرغبوا بالإفصاح عن اسم العائلة أو نشر صور أفرادها لحماية خصوصيتهم. لكنهم أنشؤوا حساباً لجمع التبرعات للعائلة على موقع Go Fund Me وعملوا على إيجاد مسكن آخر لهم كي لا يعودوا إلى مكان وقوع الهجوم.

وقالت أليس ستيوارت "الأم منهارة. لقد كان يوماً عادياً (قبل الهجوم)"، مضيفة أن الأم كانت تستعد مع ولديها الأصغر عمراً للذهاب إلى درس اللغة الإنجليزية عندما وقع الهجوم، حيث حضر رجال الشرطة إلى الموقع في 1206 فالي فيو ستريت في حوالي الساعة التاسعة وعشر دقائق صباح الثلاثاء. وقالت: "لقد عانت هذه العائلة كثيراً ومن المؤسف أن يحدث هذا لهم أيضاً"

 

كانت العائلة تعيش في سوريا لكنها انتقلت إلى الأردن بعد تعرض الأب والابن الأكبر لجروح جراء التفجيرات. ومنذ وصولهم إلى الولايات المتحدة تبنتهم ستيوارت وغيرها من أعضاء الكنيسة الذين نجحوا في إيجاد شقة جديدة لهم هذا الأسبوع ليكونوا بوضع أفضل بعد خروجهم من المستشفى، وصفتها ستيوارت بأنها "أقرب قليلاً إلى مناطق التسوق وإلى المواصلات العامة وتسهل عليهم الحركة وحولها عائلات لاجئة أخرى."

بذل المتطوعون قصارى جهودهم وأتموا  نقل العائلة إلى الشقة الجديدة يوم الأربعاء. "عبرت لي (الأم) عن سعادتها وأرسلت لي رسائل مليئة بالقلوب" بحسب ما قالت ستيوارت، وأضافت أن الطفل على الأرجح سيخضع للمزيد من العمليات الجراحية قبل خروجه من المستشفى. ورغم أن جراحه غير خطيرة إلا أنه غالباً سيحتاج إلى شهور من العلاج الفيزيائي.

 

لم تنشر شرطة جرينزبورو أية معلومات عما حدث خلال الهجوم، ووصفت ستيوارت الطفل بأنه "متضرر جداً". وقد أطلقت رجال الشرطة النار على أحد الكلبين فأردوه قتيلاً، فيما هرب الكلب الآخر لكنهم أمسكوا به  وقتلوه فيما بعد "بسبب طبيعة الهجوم الشرس" بحسب ما قاله مدير مقاطعة جيلفورد لرعاية الحيوان آندرو برينكلي.

وقالت ستيوارت أن الطفل البالغ من العمر عاماً ونصف وأخاه ذا الثلاث سنوات كانا معاً عندما هجم الكلبان على الطفل الأصغر، مضيفة "أنا متأكدة تماماً أن الطفلين لم يقوما بأي عمل يستفز الكلبين، ليس ذلك من طبعهما. كان يوماً بريئاً وقع فيه أمر مأساوي."

وقالت مديرية رعاية الحيوان أن أصحاب الكلبين لن يواجهوا تهماً جنائية لعدم وجود سوابق عنفية للكلبين، وقال برينكلي أنه ما لم تظهر أدلة جديدة لن توجه أي تهم.

سألت فوكس 8 برينكلي عن التفاصيل حول الهجوم بما في ذلك الموقع الذي وقع فيه بالتحديد في حديقة منزل العائلة، والسبب في أن الكلبين لم يكونا مربوطين وكيفية حدوث الهجوم، لكنه أجاب بأنه لا يعرف شيئاً عن تفاصيل القضية.

لا يمكن للمتطوعين أن يعجلوا بشفاء الطفل، لكنهم يأملون بأن نقل العائلة إلى حي جديد سيساعدهم على التأقلم مع سكانه. وقالت ستيوارت "أنا سعيدة بقدومهم إلى جرينزبورو وأعتقد أن وجودهم سيعود بالفائدة على أهلها."

 

علِّق

مقالات المترجم