No votes yet
عدد القراءات: 2181

قائد عسكري أمريكي للروس: لن نبقى مكتوفي الأيدي - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Andrew Buncombe
تاريخ النشر: 
24 آب (اغسطس), 2016
اللغة الأصلية: 

 

حذر قائد عسكري أمريكي رفيع المستوى، قوات الرئيس الأسد بالقول " سندافع عن أنفسنا".

وجاء هذا التحذير بعد أن شنّ سلاح الجو والمدفعية السورية هجماتٍ استهدفت منطقة تتمركز فيها وحدات من القوات الخاصة الأمريكية.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة أرسلت عدداً محدوداً من عناصر قواتها الخاصة إلى الشمال السوري لمساندة قوات البيشمركة الكردية  وفصائل الثوار الساعين للإطاحة بحكم الرئيس الأسد، إلا أنه ويوم الخميس الماضي قصفت مقاتلتان سوريتان من طراز سوخوي 24 منطقة قريبة من مكان تمركز أفراد هذه القوات.

 

وسَلَطَ هذا الهجوم والذي وقع في مدينة الحسكة شمال سوريا، الضوء على الوضع المعقد والخطير في سوريا، حيث تدعم كل من الولايات المتحدة وروسيا أطرافاً متنازعة في حربٍ أهلية كانت قد حصدت أرواح أو شردت الملايين منذ خمس سنوات. وفي الوقت الذي يشوب الخلافُ وجهاتَ نظر البلدين بخصوص مصير الأسد، تسعى الولايات المتحدة وروسيا لتضافر الجهود المشتركة في سبيل مهاجمة وتدمير قواعد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأعرب الفريق "ستيفن تاون سيند" والذي تَسَلَمَ قيادة القوات الأمريكية في سوريا والعراق الأسبوع الفائت، عن مخاوفه عَبرَ إيصال رسالة للجانب السوري تَكَفَل بإيصالِها وسطاء روس.

وفي حديثه لشبكة" سي إن إن" قال السيد "تاون سيند" : " لقد أبلغنا الجانب الروسي بأماكن تواجدنا، وهم يقولون أنهم أعلموا الجانب السوري بذلك، و أود القول هنا أننا لن نتوانى في الدفاع عن أنفسنا إذا ما استشعرنا الخطر.

 

ويذكر أن السيد " تاونسيند" هو أول مسؤول عسكري يتحدث رسمياً عن احتمالية اعتراض الولايات المتحدة للمقاتلات السورية مستقبلاً وذلك في أعقاب الهجوم الأخير والذي وقع قبل أيام فقط.

ووصف مسؤولون في البنتاغون الأسبوع الماضي، هذه الحادثة "بالغير عادية" وقالوا أنه يجب تحريك جزء من القوات الأمريكية وبسرعة، هذا وتم تكثيف الدوريات الجوية فوق الشمال السوري كنتيجة لما حدث.

وأوضح السيد " تاونسيند" أن مهمته الأساسية هي استمرار الضغط على تنظيم الدولة الإسلامية، حيث كان لديه إيمان راسخ بأن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قادر على تدمير هذا التنظيم الإسلامي خلال العام القادم. وتابع "تاونسيند" : هذا هدفي وأنا عازم على القيام بذلك".

وفي إشارة إلى عناصر تنظيم الدولة، قال "تاونسيند": "  أريدهم قَتلى أو أن يتم التخلص منهم في حفرة في الصحراء، مما يعني الحد من تهديداتهم بشكل كبير.

 

في هذه الأثناء، يَمضي تنظيمُ الدولة  بزعامة "ابو بكر البغدادي" في مخططاته لشن هجمات عالمية، حيث يمتثل عناصر التنظيم لأوامر زعيمهم وينفذونها.

ولطالما اعتقد الأمريكيون أن كبار القادة في صفوف تنظيم الدولة يتواجدون داخل  وفي محيط مدينة الرقة عاصمة الخلافة المزعومة في سوريا. وقال السيد " تاونسيند" أن بلاده دربت مقاتلين عرباً وأكراد باستطاعتهم البدء بالتحرك باتجاه مناطق خارج مدينة الرقة خلال الأسابيع القادمة.

الجديرُ بالذكر أنه ومنذ أواخر العام الماضي، تتواجد عناصر من القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية والفرنسية في شمال وشرق سوريا حيث يقدمون المشورة العسكرية  للفصائل المقاتلة هناك.  هذا ويُقَدَرُ عدد عناصر الوحدة الأمريكية بـ 300 عنصر. 

علِّق

المنشورات: 111
القراءات: 721801

مقالات المترجم