No votes yet
عدد القراءات: 1344

في استطلاع للرأي: معظم الأمريكيين يؤيدون العمل العسكري في سوريا، ولكن بصورة محدودة- ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Adam Taylor
تاريخ النشر: 
16 آب (اغسطس), 2016
اللغة الأصلية: 

 

ما زالت الحرب السورية الدامية وطويلة الأمد، على امتداد الموسم الانتخابي في الولايات المتحدة، عالقة كسحابة سوداء فلم يتضح بعد كيف سيتعامل أي من المرشحَين مع هذه الحرب.

هذا وقد كانت هيلاري  التابعة الحزب الديمقراطي، وهي أحد المرشحين، كانت في يوم ما من أشد المناصرين للتدخل الأمريكي في سوريا. أما منافسها الجمهوري، دونالد ترامب، فقد هاجمها بسبب بعض من تحركاتها في السياسة الخارجية كما أنه يحبذ على العموم اتباع منهج انعزالي. وقد أشار الأخير مراراً وتكراراً إلى أن اللاجئين السوريين وغيرهم من المهاجرين يشكلون تهديداً على أمن الولايات المتحدة وبالتالي يجب إبعادهم.

وأشار استطلاع جديد للرأي أجراه مجلس شيكاغو حول العلاقات الخارجية، إلى أن العديد من الأمريكيين يشعرون بالخوف إزاء ضلوع الولايات المتحدة في الحرب الأهلية في سوريا. وبالرغم من أنهم قد يؤيدون إجراء بعض العمليات العسكرية ، لكنهم يعارضون فكرة إرسال قوات قتالية أو تسليح الجماعات المناهضة للحكومة أو حتى التفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد للتوصل إلى اتفاقية سلام.

 

وقد أشارت هذه الدراسة في المجمل على أن نسبة 72 في المئة من الأمريكيين يفضلون تنفيذ ضربات جوية ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة العنيفة، وأن ما نسبته 52 في المئة منهم يؤيدون إرسال قوات عمليات خاصة إلى سوريا لمحاربة الجماعات المذكورة، وتتمثل بالعمليتين العسكريتين اللتين قد بدأتا بالفعل في ظل إدارة أوباما.

هذا ولم يكن هنالك تأييد لاتخاذ تدابير جديدة سوى بنسبة ضئيلة. كما وقد قالت أغلبية بسيطة بلغت نسبتها 52 في المئة بأنهم يميلون إلى إنشاء منطقة حظر جوي من شأنها أن تشمل عمليات القصف التي تنفذها منظومة الدفاع الجوي السوري الحكومية، لكن 42 في المئة فقط يحبذون إرسال قوات برية لمحاربة المجموعات الإسلامية المتطرفة العنيفة في المنطقة. إضافة إلى ذلك، فإن نسبة 26 في المئة من الأمريكيين أيدوا إرسال أسلحة إلى الجماعات المعارضة للحكومة، بينما وبنسبة منخفضة مماثلة أيضاً بلغت 31 في المئة من الأمريكيين عبروا عن رغبتهم في أن تسهم الولايات المتحدة في عملية التفاوض لوضع حد للقتال الذي يبقي الأسد في السلطة.

 

على وجه العموم، فقد كان مناصرو كلا الحزبين متفقين إلى حد ما مع وجود ميل لدى الجمهوريين إلى فكرة العمل العسكري أكثر من نظرائهم الديمقراطيين بشكل طفيف، على سبيل المثال: فإن نسبة (52) في المئة من الجمهوريين، أكثر من النصف، يفضلون إرسال قوات برية لقتال المتشددين، بينما 42 في المئة فقط من الديمقراطيين و 32 في المئة من المستقلين يتفقون معهم في ذلك.

وحقيقة الأمر أن هنالك جانباً واحداً رئيساً للحرب في سوريا_ ولعله الزاوية الإنسانية الأكثر رفعة في المستوى لهذا النزاع_ حيث تفترق عنده مدارس الفكر السياسي المختلفة: ألا وهو اللاجئين. إذ إن نسبة 56 في المئة من الديمقراطيين يؤيدون استقبال اللاجئين السوريين أما نسبة المؤيدين لذلك من الديمقراطيين فقد بلغت 18 في المئة فقط فضلاً عن (32 في المئة من المستقلين).

وقد أُجري هذا الاستطلاع ما بين10-27 من شهر يونيو/ حزيران لصالح مجلس شيكاغو من قبل معهد GFK  للبحوث المتخصصة وضم شريحة وطنية مؤلفة من2،061 شخصاً من البالغين. ويتراوح هامش الخطأ بين ±2.2 إلى ±3.5 نقطة مئوية مع ارتفاع في هوامش الخطأ فيما يتعلق بالمجموعات الفرعية المتحيزة.

 

علِّق

المنشورات: 295
القراءات: 2541866

مقالات المترجم