No votes yet
عدد القراءات: 1777

غضب غربي لاستهداف النظام قافلة المساعدات التي دخلت لداريا - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Le parisien
تاريخ النشر: 
11 حزيران (يونيو), 2016
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الأصلي:
استياء وغضب إيرولت بعد غارات دمشق ضد قافلة مساعدات إنسانية

منع قصف النظام من استمرار عملية توزيع الحصص الغذائية المحملة بواسطة أول قافلة للمواد الغذائية تدخل إلى مدينة داريا المحاصرة منذ عام 2012 .
جان مارك إيرولت انتقد بشار الأسد بشدة بعد قصفه لمدينة داريا السورية أثناء عملية توزيع المساعدات الإنسانية . "ردة فعلي هي الإستياء، لدرجة أنني غير قادر على إيجاد كلمات تعبر عن ذلك"
يضيف:
"هذا الأمر يخص ما نشهده من إزدواجية إستثنائية للنظام السوري يجب أن نوليها إهتمامنا". هذا ما استنكره يوم الجمعة وزير الخارجية الفرنسي الذي ترأس في نيويورك اجتماعاً تابعاً لمجلس الأمن بشأن حماية المدنيين في عمليات حفظ السلام .
عرقلت الغارات الجوية للنظام السوري يوم الجمعة متابعة عملية توزيع السلل الغذائية التي نقلها أول موكب للمواد الغذائية يدخل إلى مدينة داريا المحاصرة منذ سنة 2012 .
كما أشار جان مارك إيرولت إلى الأمم المتحدة أنه "و بفضل الإلحاح الذي استمر على مدى أسابيع و أسابيع لضمان وصول المساعدات الإنسانية في نهاية المطاف إلى هذه المدينة التي تعتبر المدينة الشهيدة، وافق النظام أخيراً" . و قد أكد ملحاً "ولكن أن تبدأ التفجيرات بالتزامن مع بدء وصول المساعدات إذاً هذا يعتبر دليلاً لدينا لإثبات نفاق هذا النظام" .

بالنسبة لرئيس العلاقات الدبلوماسية الفرنسية فقد قال "هذا سبب إضافي يدفع لتجديد الرؤية السياسية بمنتهى الثقة و الإصرار"  في إطار المنظمة الدولية لدعم سوريا (GISS) التي تضم القوى العظمى "لرؤية ما هو الشيء الفعال بحق الذي يمكننا القيام به" . كما أضاف قائلاً "سوف أتيح الفرصة لمناقشة هذه الأمور مع شركائي الأوربيين و الأمريكيين و الروس في أقرب فرصة ممكنة لأنه يوجد أمر مستعجل و طارئ" .

 

واحدة من أوائل المدن التي انتفضت ضد النظام
وقد ندد أيضاً المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر عمليات القصف قائلاً "مما لا شك فيه أن مثل تلك الإعتداءات غير مقبولة في كافة الأحوال و الظروف، و لكن في هذه الحالة تحديداً فإنها تبطئ بشكل مريع عملية وصول المساعدات الضرورية"،  كما أضاف في واشنطن داعياً إلى استئناف من جديد عملية توزيع المساعدات قائلاً "وفي أسرع مدة ممكنة" .
وقد تم استهداف مدينة داريا بالبراميل العشوائية المتفجرة طلية صباح يوم الجمعة مانعةً استمرار عملية توزيع مساعدات الأمم المتحدة الغذائية و الطبية، حيث تمكنت قبل بضعة ساعات 9 شاحنات محملة بالمساعدات الدخول إلى المدينة وتفريغ حمولتها التي يستلمها للمرة الأولى منذ 4 سنوات سكان هذه المدينة. و التي لا يزال يعيش من 4000 إلى 8000 شخص في هذه المدينة التي لا تبعد سوى 10 كيلومترات عن دمشق.
داريا هي إحدى أوائل المدن التي انتفضت ضد النظام و هي أيضاً من أوائل المدن التي حوصرت من قبله، هذه المدينة التي تعتبر معقلاً للثوار النخبة .
 

علِّق

المنشورات: 28
القراءات: 259887