No votes yet
عدد القراءات: 21820

صديق سفّاح أورلاندو يفجّر مفاجأة: عمر كان مثلياً وطلب مصاحبتي عدة مرات - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Edgar Sandoval Chelsia Rose
تاريخ النشر: 
14 حزيران (يونيو), 2016
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الأصلي:

منفذ هجوم أورلاندو كان يرتاد ملهى (Pulse) للمثليين بانتظام، وزميل سابق له يقول أن عمر متين كان مثلياً وطلب مواعدته.

 

عاش عمر متين حياة مزدوجة، فقد تبين أن الرجل المجنون الذي يكره المثليين، والذي قتل تسعة وأربعين شخصاً في نادٍ ليلي للمثليين صباح الأحد كان أحد رواده على مدى السنوات الثلاث الماضية، وكان يتحدث مع رجال على مواقع التعارف مثل جرايندر بحسب ما قاله عدة شهود زعموا بمعرفتهم بعادات متين بشكل وثيق.

وفي حين قالت عائلة متين أن حادثة هيجانه الدموية جاءت مدفوعة بكرهه للمثليين، إلا أن زوجته السابقة سيتورا يوسفي لدى سؤالها من قبل شبكة سي إن إن يوم الإثنين إن كان مثلياً، صمتت لعدة ثوانٍ ثم قالت "لست أدري". وقالت أن متين اعترف لها بأنه يحب الذهاب إلى النوادي الليلية. يذكر أنها تزوجته عام 2009 ثم تركته بعد عدة شهور بحجة ضربه لها.

"بعد زواجنا اعترف لي عن ماضيه وأنه كان يحب الذهاب إلى النوادي الليلية والحفلات كثيراً" بحسب ما قالت يوسفي، وأضافت "لذا أشعر أن ذلك كان جزءاً من حياته ربما لم يُرد أن يطلع عليه أحد."

ومع انتشار الشائعات التي تقول بأن متين كان يعيش حياة مزدوجة، أصر والده (صديق متين) يوم الإثنين على أن ابنه لم يكن مثلياً قائلاً "غير صحيح. إن كان مثلياً لِم يفعل ذلك؟" وأضاف "إن كان صحيحاً لقلت كذلك، وإن كان غير صحيح سأقول أنه غير صحيح."

غير أن زميلاً سابقاً لعمر متين درس معه عام 2006 في أكاديمية الشرطة قال أنه يعتقد أن متين كان مثلياً، وقال لمحطة WFTV9 في أورلاندو أنه كان مثلياً في عام 2006 لكنه لم يكن قد أفصح عن ذلك بعد، وأن متين قد طلب مواعدته، "ذهبنا إلى عدة حانات للمثليين معه، ولم أكن قد أفصحت عن ميولي الجنسية حينها، فرفضت طلبه" مضيفاً أن متين "لم يكن محبوباً، وكان غريب الأطوار اجتماعياً، ويريد أن ينسجم مع من حوله"

وبحسب ما قاله رواد الملهى الليلي، زار متين المكان عدة مرات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وقد تزوج مرة أخرى من نور سلمان وأنجبا ولداً، وقال تاي سميث وكريس كالن، وهما زوجان يعملان راقصين في الملهى، أنهما شاهدا متين فيه قرابة العشر مرات، كما قالا أنهما رأياه يطرد من الملهى وهو ثمل أكثر من مرة. وقال كالن "رأيته مرتين في بَلس، وحدثني البعض ومنهم مسؤولة حراسة سابقة أنهم قد رأوه في بَلس مرات عديدة من قبل." وقال للديلي نيوز "صديقتي كانت مسؤولة حراسة هناك منذ عامين وقد تذكرته".

ويقدر كالن أن متين قد بدأ بالذهاب إلى هناك منذ حوالي ثلاث سنوات، وقال أن الجميع صعقوا عندما أدركوا أنه هو من قام بالمذبحة، "إنها صدمة للجميع لأننا رأيناه هناك من قبل." وقال أن متين قد احتد في إحدى المرات بسبب نكتة تمس الدين وسحب سكيناً على صديق له، لكن الصديق هدأ من روعه على حد قول كالن.

يذكر كالن أول مرة التقى فيها متين قبل ثلاث سنوات بقوله "كان رجلاً لطيفاً. كان يجلس على البار ويتحدث إلى رجل آخر، كنت أرتدي زياً نسائياً صاخباً، استدرت وألقيت عليه التحية، ولم ينزعج من مظهري."

"عندما كنت على المسرح كان يقف بجوار شخص يتحدث معه مستمتعاً بوقته بجوار المسرح. وكان يرقص مع شخص آخر في وقت لاحق من تلك الليلة. لعله جن، لعله تطرف وكره نفسه"

كما قال كالن وزوجه أنهما كانا في طريقهما إلى ملهى بَلس في تلك الليلة للاحتفال بعيد ميلاد سميث الأربعين، لكن سميث كان متعباً فذهبا إلى بيتهما، "كان يمكن أن نكون هناك. حتى الآن هناك اثني عشر شخص أعرفهم لم ينجوا" بحسب ما قال كالن.

وقال الرجلان أنهما لم يصدقا القصة التي رواها والد متين، حيث قال صدّيق متين لمحطة أخبار إن بي سي فوراً بعد الاعتداء أن ابنه كان مدفوعاً برؤيته رجلين يقبلان بعضهما مؤخراً في ميامي، إلا أن متين الذي أمضى بعضاً من حياته في كوينز وويست بيري (في ولاية لونغ آيلاند) كان قد رأى الكثيرمن الأمور المشابهة بين الأزواج المثليين قبل حمام الدم الذي ارتكبه يوم الأحد. وقال سميث للصحافة الكندية يوم الإثنين معلقاً على ما قاله والد متين "هذا هراء. إنه محض هراء، اعذر كلامي. فقد أمضى وقتاً معنا ورآنا"، وأضاف "كان البعض يقومون بما هو أكثر من التقبيل خارج الملهى.. فهل كان يسهر مع الناس الذين دفعوه لارتكاب فعلته؟".

وبحسب ما جاء في تقرير آخر، عُرف عن متين أنه كان يتواصل مع رجال على تطبيقات للمثليين على الإنترنت. وقال رجل واحد على الأقل يوم الإثنين لشبكة MSNBCأن متين كان قد تواصل معه على تطبيق جرايندر. وقال أيضاً أنه يعرف بعض الأصدقاء الذين تواصل معهم متين على مواقع أخرى لتعارف المثليين مثل جاكد وآدام فور آدام.

كما قال كالن وسميث أن متين كان يحب أن يستمتع بوقته في بَلس بشكل لا يمكنه أن يفعله في حضرة عائلته المتدينة، "كان يثمل كثيراً. لم يكن يستطيع أن يشرب الكحول في منزله، مع زوجته أو عائلته. كان والده صارماً جداً، وكان يتذمر من ذلك." بحسب ما قاله سميث للصحافة الكندية.

-------------------

ملاحظة: يتضمن الرابط الأصلي للمادة أعلاه فيديو لقاء مع مثلي يتحدث فيه عن علاقته مع عمر متين

 

التعليقات

انها جريمة مروعة صد الانسانية وانه لسفاح ويجب طرد عائلة كل. من يرتكب عملا ارهابيا وسحب الجنسية الامريكية منهم ويجب إغلاق كل المراكز الدينية المهاجرين لان أكثرها مدارس إعدادية للارهاب وتشكل حاجزا بين المهاجر واندماجه مع المجتمع الجديد يجب ان يكون من شروط قبول طلب الهجرة الامتناع عن ممارسة الدين الا في البيت والامتناع عن اي كلمة او سلوك تحض على الكراهية او تمايز والغاء الإقامة مع يحب الجنسية لكل من يخالف ، مرة اخرى اقدم عزائي لاهالي الضحايا والشعب الامريكي

علِّق

مقالات المترجم