No votes yet
عدد القراءات: 13960

صحيفة كيهان الايرانية: القاعدة تبارك للقبعات البيض حصولها على جائزة الأوسكار

الكاتب الأصلي: 
Kayhan
تاريخ النشر: 
3 آذار (مارس), 2017
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الإصلي: عن طريق مفتي النصرة الإرهابي التكفيري

القاعدة تبارك للقبعات البيض حصولها على جائزة الأوسكار

 

كان لمنح جائزة الأوسكار للوثائقي الذي يتحدث عن أحد الجهات المرتبطة بجبهة النصرة الإرهابية التكفيرية مصدر فرح للقاعدة ولمفتي التكفيريين.

الأوسكار كغيرها من المؤسسات الغربية، قامت بإزاحة اللثام عن وجهها وقامت بالمشاركة المباشرة بالحرب النفسية ضد دولة وشعب سورية المظلوم.

ماحصل أن مجموعة القبعات البيضاء تم تأسيسها بمساعدة جيمز لوميجر الخبير الأمني والموظف السابق بالمخابرات العسكرية البريطانية في آذار 2013، حتى تكون اليد الخارجية للمخابرات البريطانية MI6 تحت ستار مساعدة الناس لإشعال الحرب النفسية ضد حكومة بشار الأسد الشرعية.

قالت مجلة نيوزويك الأمريكية في خصوص القبعات البيض، إن الهدف الظاهري لهذه المجموعة هو توصيل المساعدات ونشر السلام، ولكن الهدف الحقيقي هو الدعاية المضادة للدولة السورية والتأثير على الأفكار العامة.

في هذا الإطار أهم النشاطات التي تقوم بها القبعات البيضاء هي تحضير أفلام مفبركة ودعائية لقلب ما يجري في الحرب السورية، حيث تعمل القبعات البيضاء بشكل رسمي تحت رعاية مجموعة النصرة الإرهابية، وفي الواقع تعتبر جزءاً من نفس هذه المجموعة المتوحشة.

في النهاية ولإكمال الصورة المعادية للسوريين تم منح جائزة الأوسكار للعمل الوثائقي القصير (القبعات البيض)، وهذا أمر لم يكن بالطبع غريباً حيث كانت مجموعة القبعات البيض مرشحة في عام 2016 للحصول على جائزة نوبل للسلام. ولكن إعطاء الجائزة للفيلم الذي يمجد الإرهابيين كحماة لشعب سورية وحلب ويظهر جيش سورية بأنه سيء ومعتدٍ، كان برداً وسلاماً على قلب عناصر القاعدة ومفتي التكفيريين سيء الصيت عبد الله المحيسني والذي بارك للإرهابيين هذا النجاح.

 

عبد الله المحيسني هو داعية وهابي سعودي وقاضي مجموعة جيش الفتح الإرهابية، وهو نفس الشخص الذي شارك سابقاً بمعركة نفسية أخرى مشابهة ضد الدولة والشعب السوري. في ذلك الوقت، قامت وسائل الإعلام الغربية بحملة واسعة حول رجل باسم "المُحسن الفنلندي" والذي كان يحضر الألعاب للأطفال. بعد ذلك تبين أن اسم هذا الشخص المحسن والذي يشبه بابا نويل "رامي أدهم" وهو فنلندي سوري. لم يعمل هذا الشخص الذي يلقبه المحيسني بنموذج المجاهدين على إيصال المساعدات المجموعة للأيتام وحتى وفقاً للمؤسسات الفنلندية، اشتكى عدد من الأفراد على أدهم بسبب سرقة المساعدات. بالمحصلة ظهر أن أدهم مثلَ القبعات البيضاء هو حلقة من حلقات الماكينة الإعلامية الداعمة للحرب النفسية ضد الدولة السورية الشرعية.

نقطة أخرى فيما يخص الأوسكار، هي أن قطر والتي تمثل أحد الداعمين الماليين الأساسيين للجماعات الإرهابية التكفيرية لديها دور خاص في هذه الجائزة، أخت الأمير القطري وهي الداعمة المالية للفيلم الإيراني "فروشنده" (البائع)، أعلنت بعد الحصول على الجائزة بأنه فخر لها ولدولتها لأنها تحملت كل التكاليف شخصياً.   

علِّق