No votes yet
عدد القراءات: 1490

سيتم نقل ثوار مدينة داريا وسكانها بعد حصار دام 4 أعوام - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Raja Abdulrahim-Noam Raydan
تاريخ النشر: 
26 آب (اغسطس), 2016
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الأصلي:

الثوار السوريون يتوصلون إلى اتفاق لإخلاء إحدى ضواحي دمشق المحاصرة

سيتم نقل ثوار مدينة داريا وسكانها بعد حصار دام 4 أعوام

 

توصل ثوار وسكان إحدى الضواحي المحاصرة في دمشق، منذ مدة طويلة، إلى اتفاق استثنائي مع النظام السوري لإخلاء المدينة خلال 72 ساعة.

وجاء الاتفاق الذي تم يوم الخميس بعد قرابة 4 أعوام من فرض نظام بشار الأسد الحصار على مدينة داريا، الواقعة على مشارف العاصمة، كجزء من تكتيكه في إرغام المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جميع أنحاء البلاد على الاستسلام.

ولم تتلقَ مدينة داريا، خلال سنوات الحصار، سوى قافلتين من المساعدات الإنسانية وكانت كلتاهما في شهر يونيو/ حزيران الماضي. غير أن السكان انتقدوا تلك الشحنات لإحضارها مواد غير ضرورية مثل الشامبو المضاد للقمل وكميات قليلة جداً من الطعام والسلع الأساسية في الوقت الذي كان يعاني فيه العديد من سكانها البالغ عددهم 8.400 من سوء التغذية.

كما شهدت المدينة اعتداءات متزايدة من الغارات الجوية السورية والهجوم البري الذي أدى إلى خسارة الحقول الزراعية التي يعتمد عليها السكان الجوعى.

وقال مسؤولو المعارضة في مدينة داريا بأنه سيُسمَح لسكان المدينة، بموجب اتفاقية الإخلاء، الانتقال إلى مناطق أخرى من ريف دمشق ومن بينها مدينة الكسوة التي تقبع تحت سيطرة النظام والثوار على حد سواء.

وحسب أقوال بعض السكان والمسؤولين، سيتم نقل ثوار المدينة إلى محافظة إدلب في الشمال غربي والتي تخضع بالكامل تقريباً لسيطرة المعارضة. كما سيُسمَح للثوار أيضاً بحمل أسلحة فردية لكن بشرط ترك الأسلحة الثقيلة.

 

وصرح هيثم غزال، مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في داريا: "بالطبع هنالك خوف من أن يتراجع النظام عن وعوده. من الممكن للنظام أن يغدر بنا في أية لحظة لكننا وصلنا إلى مرحلة لا نملك فيها خياراً آخر".

هذا وقد أكدت وسائل الإعلام السورية الرسمية الاتفاق المذكور وقالت: "سيقوم 700 مسلح بتسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة إلى الجيش العربي السوري". وذكرت أيضاً بأن 4000 مدني من الرجال والنساء سيُنقَلون إلى الملاجئ مع عوائلهم.

كما أُتبِعَت المساعدات التي سُلمت في شهر يونيو/ حزيران، بإسقاط مئات البراميل المتفجرة_ براميل نفط محملة بالمتفجرات_ فيما يبدو أنه أسلوب متبع من النظام للسماح بالمساعدات الإنسانية ليُجري بعدها العقوبة وحسب.

وحسب ما أفاد به سكان المدينة ومسؤولون محليون من المعارضة، فالوضع أصبح أكثر سوءاً في الأسابيع الأخيرة وذلك بسبب البراميل المتفجرة المدعومة بقنابل النابالم التي تحرق المنازل والأبنية. وأضافوا بأن قوة تلك القنابل والحرائق التي تسببها جعلت الاختباء في الأقبية أمراً غير آمن.

وذكر الناشط المحلي محمد زكريا بأن المستشفى الوحيد في المدينة دُمِر بفعل هجوم من قنابل النابالم تلك تاركاً آلاف الجرحى من المدنيين والمقاتلين دون رعاية طبية.

علِّق

المنشورات: 295
القراءات: 2539065

مقالات المترجم