No votes yet
عدد القراءات: 7105

ستون طفلاً يُحالون أسبوعياً إلى البرنامج الحكومي لمكافحة الإرهاب في بريطانيا

الكاتب الأصلي: 
Hayden Smith
تاريخ النشر: 
29 كانون اﻷول (ديسمبر), 2016
اللغة الأصلية: 

 

أظهرت الإحصاءات الحديثة أن ستين طفلاً يحالون أسبوعياً إلى برنامج "وقاية" الحكومي والمثير للجدل لمكافحة الإرهاب.

 

كما تشير الأرقام إلى وجود حوالي 7.500 حالة أحيلت في العام 2015- 2016 إلى برنامج "وقاية"، بمعدل 20 حالة في اليوم، وكان من بين هؤلاء 3.100 ممن أعمارهم تحت سن 18 عامًا، و61 آخرون تحت سن العاشرة.

وقد كان لبرنامج "وقاية" "Prevent" الفضل في تعطيل أكثر من 150 محاولة سفر إلى مناطق الصراع في العراق وسوريا، كما يتعامل البرنامج أيضاً مع عدد متنامٍ من الحالات ذات الصلة باليمين المتطرف. إلا أنه كثيراً ما تعرض للنقد، فقد وصفه النقاد بالأخرق و"السام"، فضلاً عن وجود دعوات إلى إعادة النظر فيه بصورة مستقلة.

أما السيد كول، رئيس مجلس الشرطة المحلية لإدارة برنامج وقاية، دافع عن البرنامج، كما أخبر اتحاد الصحافة بالتالي: "بعض من انتقد البرنامج، انتقد تصوراته الخاصة حوله ولم ينتقد ما هو عليه. وهناك شيء لم يُذكر في الجدل الدائر حوله وهو أن مخطط البرنامج طوعي يجري في حيز ما قبل الجريمة".

وأضاف السيد كول: "ليس للأمر علاقة بالأشخاص المشتبه في ارتكابهم جرائم إرهابية، بل يدور البرنامج حول أشخاص يحيط بهم أناس متخصصون أو أصدقاء أو العائلة أو أفراد من المجتمع يقلقون بشأنهم فهم أشخاص بحاجة إلى بعض الدعم والمساعدة".

 

ومن بين الحالات البالغ عددها 7.500، هناك تقريباً:

  • 37% من الحالات تم تقييمها بعدم وجود أي ضعف، وبالتالي لم يتم اتخاذ أية إجراءات حيالها.

  • 25% من الحالات تم تقييمها بوجود "ضعف في مجال غير مكافحة الإرهاب"، لذا تمت إحالتها إلى وكالات أخرى.

  • 10% من الحالات تم تقييمها بوجود ضعف في مجال مكافحة الإرهاب وتم التواصل مع القناة، وهي عبارة عن برنامج يقدم الدعم لأولئك الذين يتم تحديد حالتهم على أنها في خطر التعرض للتطرف أو تدخل آخر مماثل، وقد تمت معالجتها.

  • 28% من الحالات قيد المعالجة.

 

وعندما تم تحديد أيديولوجية البرنامج وتسجيلها، لم يتم العثور سوى على ما يقرب النصف، أو حوالي 54% من الحالات على صلة بالتطرف الإسلامي، وحالة واحدة تقريباً من أصل 10 حالات ترتبط باليمين المتطرف.

وفي شهر أيلول/ سبتمبر، هاجم رئيس جامعة أوكسفورد برنامج "وقاية" الحكومي لمكافحة الإرهاب، واصفاً إياه ب "المضلِّل".

كما قال نائب رئيس الجامعة "لويس ريتشاردسون" إنه ينبغي للجامعات أن تكون أماكن يستطيع الطلاب فيها إجراء المناقشات بحُرية وتعلم كيفية تحدي النظريات التي يجدون أنها مرفوضة.

وأكد السيد كول، رئيس شرطة مخفر ليسترشير، على أهمية الجمع بين التعليم وإنفاذ المسائل المتعلقة بحفظ النظام.

وقد اعترف بأن بعض المجموعات "مرتابة للغاية" من برنامج وقاية، وأكد على أهمية الحفاظ على الشفافية قدر الإمكان فيما يخص البرنامج الذي أثار بعض الاتهامات بوجود عمليات سرية.

وقال في تلخيصه للعملية النموذجية: "يجري تقييم الأفراد ووضع برنامج دعم مخصص لهم".

وأضاف: "قد لا يتعلق البرنامج، في بعض الأحيان بالتطرف أو التشدد، فهو يحدد أن شخصاً ما قد يحتاج إلى فرصة عمل أو فرصة للتعلم، فتأمين السكن بالنسبة لهم ليس بالأمر السهل".

 

ومن جهة أخرى:

  • لفت الانتباه إلى أن شبكة الانترنت تُمكّن الشباب من الوصول إلى المعلومات بطريقة "غير منضبطة"، مضيفاً أن: "معظم تلك المعلومات جيدة، إلا أن بعضها قد يشكل خطراً".

  • قال بأن تنظيم داعش _ المعروف أيضاً باسم تنظيم الدولة الإسلامية _ يمتلك شبكة اتصالات "معقدة للغاية".

  • قدّر أن ما لا يقل عن 10% من الحالات أتت عن طريق الأسر والمجتمعات، وقال: "نود أن يكون هناك المزيد من هذا، إنها لخطوة كبيرة أن تُحيل شخصاً تحبه للخضوع لعملية رسمية لحمايته، نحن نتفهّم ذلك، لدينا قدر كبير من التعاطف".

  • وصف المهمة الجديدة لمكافحة الإرهاب التي فُرِضَت على أجهزة الدولة العام الفائت بأنها خطوة "معقولة"، غير أنه ثبت أنها "غاية في الصعوبة في بعض البيئات التي يراها الناس على أنها تجسس وتطفل ومنع الوصول إلى فضاء الفكر".

  • رفض أن يتم اعتبار الإحالة التي لا تحال إلى أية وكالة على أنها فشل، وقال في ذلك: "سأكون قلقاً بالفعل لو أدت كل إحالة إلى ضرورة اتخاذ إجراء ما".

 

وقد تم تقديم مشروع وقاية عقب هجمات 7/7 في لندن كجزء من استراتيجية أوسع لمكافحة الإرهاب والمعروفة ب "Contest".

كما عُرِضت مهمة وقاية العام الماضي، وطالبت المؤسسات من قبيل المدارس والسلطات المحلية ب "إيلاء الاهتمام الواجب لمنع الناس من الانجرار وراء الإرهاب".

 

علِّق

المنشورات: 295
القراءات: 2546570

مقالات المترجم