No votes yet
عدد القراءات: 20457

روسيا وإيران تحذّران الولايات المتحدة بالرد بقوة إن اجتازت خطوطهما الحمراء في سوريا

الكاتب الأصلي: 
Jon Sharman
تاريخ النشر: 
11 نيسان (أبريل), 2017
اللغة الأصلية: 

 

روسيا وإيران تحذران الولايات المتحدة من أنهما ستردان "بالقوة" إذا اجتازت الأخيرة الخطوط الحمراء في سوريا مرة أخرى.

يأتي هذا التهديد بعد أن طلب وزير الدفاع البريطاني من فلاديمير بوتين السيطرة على الرئيس السوري بشار الأسد.

 

فقد حذرت روسيا وإيران الولايات المتحدة من أنهما ستردان "بالقوة" إذا تم اجتياز "خطوطهما الحمراء" في سوريا.

وفي أعقاب الهجوم الصاروخي على قاعدة جوية سورية يوم الجمعة، رداً على الهجوم الكيميائي على خان شيخون في وقت سابق من هذا الأسبوع، أدلى التحالف الداعم للرئيس السوري بشار الأسد ببيان مشترك يهدد بالعمل رداً على "أي خرق للخطوط الحمراء أيّاً كان مُنَفِّذُه".
"ما تَشُنُّه أمريكا في عدوانها على سوريا هو اجتيازٌ للخطوط الحمراء. من الآن فصاعداً، سنرد بقوة على أي معتدٍ أو أي خرقٍ للخطوط الحمراء من قبل أي شخص، وأمريكا تعرف قدرتنا على الاستجابة بشكل جيد"، قال مركز القيادة المشتركة للمجموعة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الغارة على قاعدة الشعيرات الجوية قرب حمص بحوالي 60 صاروخاً من طراز توماهوك كانت "تُمَثِّلُ العالم". وكان قد زعم ترامب أن القوات السورية استخدمت القاعدة لتنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصاً.

وفي يوم الأحد طالب وزير الدفاع البريطاني السير مايكل فالون روسيا بوقف الأسد قائلاً إن موسكو "مسؤولةٌ عن موت كل مدني" في خان شيخون.
وقال السير مايكل إن الهجوم وقع "بمعرفةٍ مسبقةٍ من قبلهما" وإن فلاديمير بوتين يجب أن يرقى إلى الوعود السابقة بأن الأسد قد دمر الأسلحة الكيماوية.
وقد رفض الخبراء ادعاء روسيا بأن منشأةَ أسلحةٍ كيماويةٍ متمردة تسببت في وقوع الوفيات.

هذا وقد اتهمت بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا نظام الأسد بضرب المدنيين بالغاز في المدينة التي تسيطر عليها المعارضة، لكن دمشق زعمت أنها دمرت مخزوناتها السامة في أعقاب اتفاق دولي وقع في عام 2013.
وقد أصدرت وزارة الدفاع الروسية نسخة منافسة من الأحداث التي ادّعت أن الضّربات الجوية السورية المشروعة ضد "إرهابيين" قد استهدفت مستودعاً يُستخدَمُ في إنتاج وتخزين القذائف التي تحتوي على غازٍ سامٍّ والتي يزعم أنها وصلت من العراق.
وقال مركز القيادة المشتركة يوم الأحد إن الضربة الصاروخية لن تردعها عن "تحرير" سوريا وإن الوجود العسكري الأمريكي في شمال البلاد يُعدُّ "احتلالاً" غير قانوني.
ودعا كلاً من بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني إلى إجراء تحقيق موضوعي في الهجوم الكيميائي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون يوم الأحد إن موسكو فشلت في تنفيذ اتفاقية عام 2013 لتأمين وتدمير الأسلحة الكيماوية في سوريا: "إن الفشل المتعلق بالضربة الأخيرة والهجوم الرهيب بالأسلحة الكيماوية الى حدٍّ كبيرٍ هو فشل روسيا في تحقيق التزامها تجاه المجتمع الدولي".
ومن المتوقع أن يقوم السيد تيلرسون بإجراء محادثاتٍ مع المسؤولين الرّوس في موسكو في الأيام المقبلة.
ولم يكفّ السيد تيلرسون عن اتهام روسيا بالتورط مباشرة في التخطيط للهجوم أو تنفيذه.
لكنه قال إن الولايات المتحدة تتوقع أن تتخذ روسيا موقفاً أكثر صرامةً ضد سوريا من خلال إعادة التفكير في تحالفها مع الأسد لأنها "في كل مرة تَحْدُثُ فيها إحدى هذه الهجمات المروّعة، فإنها تقرب روسيا إلى مستوىً من المسؤولية".

 

علِّق

المنشورات: 48
القراءات: 623136

مقالات المترجم