No votes yet
عدد القراءات: 1056

روسيا تصف قرار أوباما برفع القيود المفروضة على المساعدات العسكرية إلى سوريا بـ "التصرف العدواني"

الكاتب الأصلي: 
Gabriel Samuels
تاريخ النشر: 
28 كانون اﻷول (ديسمبر), 2016
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الأصلي:

روسيا تدين رفع باراك أوباما للقيود المفروضة على المساعدات العسكرية إلى سوريا واصفةً إياه بـ "التصرف العدواني".

 

تدّعي موسكو أن الرئيس أوباما يسعى إلى "تعقيد" الوضع قبل موعد تنصيب الرئيس المنتخَب دونالد ترامب

فقد اتهمت موسكو الولايات المتحدة بارتكاب "تصرف عدائي" بعد أن قامت برفع القيود المفروضة على توريد الأسلحة لجماعات الثوار في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية للبلاد أن الخطوة التي قام بها الرئيس باراك أوباما، بتنازله عن الحظر على شحنات الأسلحة، قد يتسبب في مشكلات للطائرات الروسية بالإضافة إلى العاملين في الجيش الروسي.

أما الرئيس باراك أوباما فقال إن التغييرات في قانون الأسلحة الأمريكية للرقابة على الصادرات، والتي أُجريت في وقت سابق من هذا الشهر، ستسمح للولايات المتحدة بتزويد المجموعات السورية بـ"مواد وخدمات دفاعية".

وقالت الوزارة: "إن هذا القرار يحمل في طياته تهديداً مباشراً لطائرات قوات الفضاء الروسية وغيرها من الطواقم العسكرية الروسية فضلاً عن تهديدها لسفارتنا في سوريا التي تعرضت للقصف مراراً وتكراراً. لذلك، نحن نرى تلك الخطوة عملاً عدوانياً".

وستسمح هذه الحركة للولايات المتحدة بتسليح مقاتلي التحالف الذي يتشكل في أغلبيته من الأكراد من قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، الذين يستعدون ويضعون الخطط لاستعادة السيطرة على مدينة الرقة في الشمال الشرقي من يد تنظيم الدولة الإسلامية.

ومن المحتمل أن يعمل ذلك القرار على تأجيج التوترات مع تركيا التي ترى أن القوات الكردية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية هي مجموعات إرهابية.

ووفقاً لوكالة "RIA" الروسية للأنباء، ورد عن وزارة الخارجية الروسية أنها قالت بأن إدارة الرئيس باراك أوباما كانت تحاول أن "تعقّد" الوضع في سوريا قبل موعد تنصيب الرئيس المنتخَب دونالد ترامب في شهر يناير/ كانون الثاني.

بالإضافة إلى ذلك، ادّعت وزارة الدفاع الروسية مؤخراً أن القوات الروسية وجدت مقابر جماعية في مدينة حلب التي دمرتها الحرب. وهذه المقابر ملأى بجثث تظهر عليها علامات التعذيب والتشويه. واتهم الجنرال "إيغور كوناشينكوف" جماعات المعارضة في المدينة بتعريض المدنيين للخطر في الوقت الذي كان يناقش فيه مسؤولون من موسكو وتركيا احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل موعد محادثات السلام.

 

علِّق

المنشورات: 295
القراءات: 2476892

مقالات المترجم