No votes yet
عدد القراءات: 10752
كلمات مفتاحية: 

دونالد ترامب يصافح الرئيس المصري السّيسي بعد أسبوعين من تجنُّبِهِ مصافحة أنجيلا ميركل

الكاتب الأصلي: 
Samuel Osborne
تاريخ النشر: 
4 نيسان (أبريل), 2017
اللغة الأصلية: 

 

يقول السيّد ترامب بأنَّ الرئيس المصري الذي قاد انقلاباً عسكرياً للإطاحة بِسَلَفِهِ، إنّما أدّى "عملاً رائعاً".

 

صافَح دونالد ترامب الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي خلال لقائهما في البيت الأبيض وذلك بعد انقضاء أسبوعين من إحراجه لأنجيلا ميركل برفضِه مصافحتها.

وكما قال ترامب، فإنَّ الرئيس المصري، الذي قاد انقلاباً عسكرياً للإطاحة بسَلَفِهِ في العام 2013، قد قامَ "بعملٍ رائع". كما أعرَبَ عن دعمه لمصر وللشّعب المصري.

وبِدَورِهِ فقد أعرب الرئيس السيسي لترامب عن تقديره العميق "لشخصيّته الفريدة" مكرّراً مخاطبته له "بفخامتكم" ثلاث مرات أثناء اللقاء.  

كذلك فقد تعهّدَ بالعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية للقضاء على "إيديولوجيا الشرّ" التي "تُرهِبُ المجتمعات".

كذلك فقد أضاف ترامب قائلاً إنَّه كان "مسانداً جدّاً للسيّد سيسي" وإنّهُما كانا قريبَين جدّاً من بعضِهِما البعض منذ لقائهما الأوّل.

وقد أشار ترامب خلال اللقاء إلى نيّةِ الولايات المتحدة تعزيز قوّتها العسكرية "ربّما" إلى أعلى المستويات وذلك في الوقت الذي تتطلّع فيه إلى محاربة تنظيم داعش وتقديم الدعم لحلفائها.

"أريدُ أن يعلَمَ الجميع تماماً، في حال كانت هنالك أيَّةُ شكوك، بأننا ندعم الرئيس السيسي كلّ الدعم،" قال الرئيس ترامب.

"لقد قامَ بعملٍ رائع في ظرف بالغ الصعوبة. ونحنُ نقف خلفَ مصر والشعب المصريّ."

وفي حين أشار السيّد ترامب إلى أنَّ بين الولايات المتحدة ومصر "بعض المسائل" التي لا يتفقان حولها، إلاَّ أنّه لم يُعبّر عن قلق الولايات المتحدة إزاء أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

"ما أريدُ قولُهُ للسيّد الرئيس، هو أنّك صديقٌ وحليف عظيم للولايات المتحدة ولي." قالَ السيّد ترامب.

وتشيرُ تقديرات جماعات حقوق الإنسان إلى أنَّ حكومة السيسي تحتجزُ قرابة أربعين ألف معتقلٍ سياسيّ.

 

وذَكَر السيد ترامب مراراً وتكراراً بأنَّ مصر ذات الأغلبية المسلمة حليف بالغ الأهمية للولايات المتحدة في المعركة ضدّ المتطرفين مثل داعش.  

ويأتي ترحيب البيت الأبيض بالسيسي بعد أن كانت علاقة الزعيم المصري قد شهِدت توتّراً مع الإدارة الأمريكية السابقة.

ولم يَدعُ الرئيس السابق باراك أوباما السيّد السيسي لزيارة البيت الأبيض، كما أنّه سمح لإدارته أن توجِّهَ اللومَ للحكومة المصرية عّدة مرات حول سجلّها في حقوق الإنسان.

وكان الرئيس السابق باراك أوباما قد جمَّدَ المساعدات المقدّمة إلى مصر لمدة عامين بعد أن أطاح السيد السيسي، الذي كان جنرالاً في حينه، بالرئيس محمد مرسي وذلك منتصف العام 2013، وبعدَ احتجاجاتٍ جماهيرية ضدّ حكمِه. وكان الرئيس مُرسي المنتمي لجماعة الأخوان المسلمين قد انتُخِبَ قبلَ سنةٍ من إطاحته عن الحُكم.

 

------------------

الكاتب:

صمويئل أوسبورن ( Samuel Osborne):  مراسل لصحيفة الاندبندنت البريطانية يكتب في الشأن السياسي البريطاني والدولي. 

علِّق

مقالات المترجم