No votes yet
عدد القراءات: 2999

داعش وضعت أيديها للتو على مزيد من الأسلحة الأمريكية - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
PAUL MCLEARY
تاريخ النشر: 
1 تموز (يوليو), 2016
اللغة الأصلية: 
 

شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً مضاداً يوم الأربعاء على متمردين سوريين مدعومين من الولايات المتحدة، حاولوا استعادة السيطرة على معبر حدودي هام مع العراق.

إنه ليس مجرد فوز لمعركة نادرة للمتشددين: ولكنه سمح لهم أيضاً أن يضعوا أيديهم على صناديق ذخيرة ومدافع هاون أمريكية، وبيك أب تويوتا هايلكس على ظهره مدفع رشاش ثقيل، ودروع بشرية جديدة.

وفقاً لجينزين جونز، مدير الاستشارات الفنية للاستخبارات في خدمات بحوث التسلح، نشرت داعش غنائم الحرب في شريط فيديو يوم الأربعاء، حيث أظهر الشريط رشاشات وبنادق M-16 التي على الأرجح ذات منشأ أمريكي، وكذلك 2000 طلقة على الأقل من الذخيرة التي جاءت بشكل حتمي من الشركات الأميركية.

يبدو الدليل الآخر على الأصل الأمريكي لهذه المعدات في شكل صندوق متحرك كبير صُنِعَ في يونيكور Unicorr، وهي شركة تعبئة وتغليف مقرها كونيتيكت. ولكن الشركة لم تستجيب على الفور على طلب للتعليق على الأمر.

 

وينتهي فيديو لمدة دقيقتين بلقطات مروعة لمقاتل من الدولة الاسلامية يقطع رأس مقاتل من ما يسمى الجيش السوري الجديد، ووضع الجثة على نافورة صخرية في ساحة عامة، حيث يمكن رؤية عشرات من السكان المحليين مقتادين للعرض المروع. حدد جونز سروال المتمرد الذي تم قطع رأسه من خلال الزي العسكري الأمريكي المموه الصحراوي، على الرغم من أن هذا الزي شائع في منطقة الشرق الأوسط.

ويأتي الانتصار النادر للدولة الإسلامية أثناء تراجع التنظيم بشكل مطرد أمام القوات الكردية والعربية المدعومة من الولايات المتحدة حول مدينة منبج في شمال سوريا، أثناء محاولته إعادة تجميع صفوفه في العراق بعد أن تم طرده من الفلوجة من قبل القوات العراقية. وبالمثل، عانى الجيش السوري الجديد سلسلة من الضربات في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك هجوم بالقنابل العنقودية من قبل الطائرات الحربية الروسية على حاميته قرب التنف في أوائل شهر حزيران/ يونيو، وهجوم مدمر انتحاري بسيارة مفخخة لداعش على مقر الجماعة في أيار/ مايو الماضي.

 

وأكد الكولونيل كريس جارفر، المتحدث باسم التحالف المدعوم من الولايات المتحدة الذي يقاتل الدولة الإسلامية، إلى الفورين بوليسي يوم الأربعاء أن: "الجيش السوري الجديد تعرض لانتكاسة". وقال جارفر أن المستشارين الأميركيين لا يزالون تقيمون الوضع، وأنهم على دراية بأشرطة فيديو المعدات المستولى عليها، لكنهم لم يتأكدوا أن ذلك العتاد من صنع الولايات المتحدة.

ووفقاً للمعلومات التي قدمتها القيادة المركزية الأمريكية، دعمت طائرات حربية أمريكية قوات الجيش السوري الجديد أثناء حربهم من أجل السيطرة على بلدة البوكمال وقاعدة جوية قريبة يوم الأربعاء، حيث قامت الطائرات بثماني غارات جوية على داعش. وكان الهدف من الهجوم هو قطع معظم طريق إمداد الدولة الإسلامية بين العراق وسوريا.

وقال تشارلز ليستر - الخبير في شؤون الجماعات المتمردة السورية وزميل في معهد الشرق الأوسط: "بالنظر للحجم الصغير للجيش السوري الجديد، فإن قرار شن عملية على البوكمال يبدو كغرور غير عادي".

 

تم تشكيل الجيش السوري الجديد في البداية منذ نحو 18 شهراً كجزء من مسعى البنتاغون في تدريب وتسليح المتمردين السوريين لمحاربة الدولة الإسلامية. ولكن ألغت وزارة الدفاع البرنامج في أواخر العام الماضي بعد أن اعترافها فقط بتدرب "أربع أو خمس" مقاتلين.

وقال ليستر أن الجيش السوري الجديد، الذي كان يقدر بما لا يزيد عن 150-200 مقاتلاً، من المرجح أنه يتلقى مساعدات أمريكية أكثر من أي قوة أخرى معادية للدولة الإسلامية في سوريا.

وذكرت وكالة أنباء أعماق، التي ترجع لداعش: قتلت المجموعة الإرهابية 40 متمرداً في الجيش السوري الجديد، وألقت القبض على 15 متمرداً كرهائن. ولكن أعلن الجيش السوري الجديد فقط عن مقتل خمسة أو ستة من مقاتليه، والعديد من الجرحى.

يوم الأربعاء وفقاً ليرويترز، اعترف مصدر من المتمردين بخطورة هزيمة التنظيم. "الأنباء ليست جيدة. يمكنني القول بأن قواتنا محاصرة وتتعرض للعديد من الإصابات، وتم القبض على العديد من المقاتلين، كما تم الاستيلاء على الأسلحة".

مدينة البوكمال تقع على بعد أميال قليلة من معبر القائم الاستراتيجي الحدودي مع العراق، والبوكمال رمزاً لنجاح الدولة الإسلامية في إعادة رسم الحدود الحديثة في الشرق الأوسط. طمس الاستيلاء على البلدة خلال مداهمات الدولة الإسلامية في عام 2014 الحدود السورية العراقية.

وقال ليستر: "أن تظن بأن قوة من 100 مقاتل قادرة على الاستيلاء على البوكمال يبدو غريب- حتى مع ترافق الدعم الجوي والعمليات العراقية. 

 

علِّق