No votes yet
عدد القراءات: 2063

ثلاثون نائباً في حزب العمال يدعون إلى إنشاء "مناطق حظر جوي" في سورية - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Laura Hughes
تاريخ النشر: 
24 آب (اغسطس), 2016
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الاصلي:

ثلاثون نائباً في حزب العمال يدعون إلى إنشاء "مناطق حظر جوي" تكريماً لروح جو كوكس

 

دعى ما مجموعه 30 نائباً  في حزب العمال البريطاني الحكومة للمطالبة بإنشاء "مناطق حظر طيران" في سوريا، تكريماً لروح زميلتهم "جو كوكس" التي طالتها يد الغدر اغتيالاً في لندن.

وقد أفاد النواب لصحيفة "التلغراف" بـأنهم سيدعمون إقامة مناطق آمنة حول المستشفيات في سورية، كما سيدعمون استخدام سفن حربية وطائرات تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في حال تم اختراق هذه المناطق الآمنة.

وجاء ذلك عقب تحقيق أجرته الأمم المتحدة في جرائم حرب محتملة إثر مقتل أربعة أشخاص، على أقل تقدير، في اعتداء واضح بغاز الكلور على مدينة حلب السورية.

وفي شهر مايو/ أيار، خلفت الصواريخ التي أطلقها مقاتلون من الثوار على مستشفى توليد تابع للحكومة عشرات القتلى والجرحى مع تصاعد للعنف في المدينة التي تتنازع عليها الأطراف بشدة.

 

هذا وقد أطلقت الآنسة "كوكس"، التي قُتلت برصاصِ مسلح في يونيو/ حزيران، أطلقت مراراً وتكراراً حملات تدعو للتدخل العسكري في سوريا لحماية المدنيين الذين يقبعون في ظل الحصار.

وصرّح جون وودكوك، وهو صديق مقرب للآنسة كوكس، لصحيفة التلغراف بأن: "جو كانت في حياتها تدعو بتلك العاطفة والبلاغة إلى أن القوات البريطانية المسلحة قادرة على أن تؤدي دوراً في حماية المدنيين في سوريا عن طريق فرض منطقة "حظر طيران".

وأضاف: "هذا هو الوقت المناسب لتُظهر بريطانيا الجرأة والعزم الذين جسدتهما جو بنفسها من خلال اتخاذ إجراءات أكثر جرأة لوضع حد لسفك الدماء".

وعليه فقد اقترح رئيس لجنة الشؤون الداخلية "كيث فاز" أن يُسمى أحد مخيمات اللاجئين باسمها تكريماً لذكراها.

 

وقد قال وزير الخارجية السابق في حكومة الظل "بات ماكفادن": إن المساهمة البريطانية في مهاجمة معاقل تنظيم الدولة الإسلامية_ والتي يبذل فيها الطيارون كل ما بوسعهم لتجنب إحداث إصابات في صفوف المدنيين_ هي جزء مهم في الجهود الرامية إلى تحرير الشعب السوري من البطش الذي مازالوا يقاسون منه. وقد اتسمت المنهجية في التعاطي مع الموضوع السوري بالتردد حيال التدخل، لكننا عندما لا نلقي اللوم على أنفسنا إنما ذلك نوع من البحث عن القليل من الراحة تجاه ضحايا الحرب الأبرياء".

وجاء ذلك بعد أن صرح مصدر مقرب من وزارة الدفاع لصحيفة التلغراف بأن الوزراء يدرسون بجدية كل الخيارات المتاحة لوقف قصف المدنيين في سوريا ومن بين تلك الخيارات  إنشاء "مناطق حظر جوي".

كما قد صرح العقيد هاميش دي بريتون غوردون بما يلي: "لدينا الحل العسكري هنا كخيار، وحان الوقت لنتحلى بالجرأة. نحن لا نتحدث عن قوات مقاتلة على أرض المعركة لكن أقل ما يمكننا القيام به على أقل تقدير هو إنشاء مناطق آمنة حول المستشفيات. وبعد أن نفت الحكومة الروسية وبشدة استهدافها للمستشفيات في المنطقة، يجب أن لا يكون هنالك، من الناحية النظرية، أي تخوف من السيناريو المرعب بأن تقوم طائرة بريطانية او أمريكية بإسقاط أخرى روسية".

وأردف العقيد: "لقد اقترحت إنشاء منطقة آمنة لكي يتمكن المدنيون من اللجوء إليها في الشمال الغربي من سوريا وحماية المنطقة وإلا سيبقى الناس في حلب ليموتوا فيها، أو سيغادرونها ليتجهوا جهة الشرق إلى الرقة حيث داعش. وأقل ما يمكن فعله هو إقامة مناطق حظر طيران فوق المستشفيات".

 

أما في شهر مايو/ نيسان، فقد استبعد الرئيس أوباما إنشاء "مناطق آمنة" في المناطق السورية التي يسيطر عليها الثوار.

ومع ذلك، فقد قالت مستشارة هيلاري كلنتون للسياسة الخارجية بأنها ستصدر أمراً لإجراء "مراجعة شاملة" لاستراتيجية الولايات المتحدة في سوريا لتكون "المهمة الرئيسية الأولى" من مهامها الرئاسية.

وقد أفاد مصدر مقرب من حملة هيلاري كلنتون للصحيفة: "بأن العمل العسكري الهادف لحماية المدنيين هو الجائزة الكبرى، ويعتمد على مبدأ الردع من خلال ضربات عسكرية محدودة تستهدف مواقع تابعة للنظام السوري باستخدام صواريخ تُطلق من سفن حربية رداً على قصف المدنيين".

وأضاف المصدر أيضاً: "من المرجح جداً أن تتبع كلنتون هذا النهج، لذا هنالك ما يُذكر بشأن إعداد المملكة المتحدة لمشاركتها العسكرية وفق سياسة كلنتون الحازمة".

هذا وقد بلغ عدد ضحايا الغارات الجوية التي شنها التحالف منذ شهر سبتمبر/ أيلول عام 2014، ما يقرب 600 شخص من بينهم 136 طفل، وذلك وفق حصيلة أعدها المرصد.

وفي سياق متصل، صرحت الوزيرة السابقة للتنمية الدولية ماري كريغ: "إن خمسة أعوام من اللامبالاة الغربية كانت كفيلة لأن تسمح للأسد، وبوتين اليوم، من نشر العنف والمعاناة الذين لا يمكن تصورهما لدى الشعب السوري" وأضافت: "إن مشهد الأطفال وهم يشعلون الإطارات في حلب لحماية أنفسهم من البراميل المتفجرة عارٌ علينا جميعاً".

علِّق

المنشورات: 295
القراءات: 2539514

مقالات المترجم