No votes yet
عدد القراءات: 1844

ثلاثة أرباع السوريين يعتقدون أن الحل السياسي يمكن أن ينهي الحرب - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Ian Black
تاريخ النشر: 
19 آيار (مايو), 2016
اللغة الأصلية: 

 

خلال خمس سنوات من الحرب التي تمزق بلادهم  فإن 75% من السوريين يعتقدون أن الحل السياسي يعدّ أفضل فرصة لإنهاء هذه الازمة. بينما يعتقد 25% أن الحل العسكري هو الذي يجب أن يستمر وفقاً لاستطلاع جديد.

في جانب آخر من الأخبار السارة  لأسوأ أزمة انسانية عالمية فإن 60% من السوريين يشعرون أن تأثير دولة الخلافة في البلد قد انخفض خلال الاشهر الستة الماضية. ولكن انخفاضا قد لوحظ في أعداد الذين يعتقدون أنه من الممكن أن يضع السوريون خلافاتهم جانباً و يعيشوا جنباً إلى جنب إلى نحو 61% من أصل  69% في حزيران 2015.

 

و في استطلاع مستقل أجرته ORB International في المحافظات السورية الاربعة عشر أظهرت نتائج الاستطلاع أن 59% من المسلمين السنة و 68% من العلوية و الشيعة يشعرون أنهم بإمكانهم التصالح في المستقبل. و وفقاً لأحد التقديرات فإن 470,000 شخص قد قتلوا منذ بدء الصراع في 2011 و أن الملايين قد أصبحوا بلا مأوى.

تقول شركة ORB في استطلاعها أن الرغبة لرؤية نهاية تفاوضية للصراع قد انعكست في نقاشات أجريت  في حلب و ادلب و الحسكة وأخرى أجريت في جنوب تركيا مع لاجئين جدد من المناطق التي تقع تحت نفوذ الدولة الاسلامية في الرقة و دير الزور.

لقد حث المشاركون  القوى الدولية على إيجاد أرضية مشتركة -  فقد طالب أحد الاشخاص من دير الزور الولايات المتحدة و روسيا أن تضغط على الرئيس بشار الاسد للتنحي. لقد فشل اجتماع فيينا لمجموعة دعم سورية الدولية  بشكل واضح في طرح السؤال الاساسي حول مستقبل الاسد. و لم تستطع مجموعة الدعم أن تحدد تاريخاً من أجل استئناف محادثات جنيف للسلام المتوقفة.

 

إن اتفاقية الوقف الجزئي للأعمال العدائية التي صاغتها موسكو و واشنطن في نهاية شباط "أعطت فرصة جديدة للحياة" للسوريين-  رغم أن الامم المتحدة تقدّر فعاليتها ب 50% فقط. " لقد أعطى وقف اطلاق  النار الناس فرصة للخروج إلى الشوارع ثانية" يقول شاب من حلب. " هذا يجعلنا نفكر ببداية الثورة . إن السوريين شعب نشيط و سنكون قادرين على إعادة بناء البلد".

 

لقد كانت الصحافة الغربية و الحكومات "تركز اهتمامها" على الدولة الاسلامية لتفكيكها تقول ORB و لكن مع استثناء المناطق التي تسيطر عليها الدولة الاسلامية أو التي هاجمتها مؤخراً, فإن التصور العام في سورية هو أن تأثير الجماعة قد تناقص خلال الاشهر الستة الماضية .

رغم أن الرواية في الغرب  تقول أنهم قد تضرروا كثيراً  عبر انخفاض اسعار النفط و الضربات الجوية فإنه بسؤال  أشخاص من مناطق تسيطر عليها الدولة الاسلامية حول ذلك تبين أن الأراء منقسمة حول  إذا كانت المشاكل الاقتصادية التي تمر بها الدولة الإسلامية واقعية.

"لقد شاهدنا أنهم قد خفضوا رواتب المقاتلين للنصف و أحياناً يتم تأخير الدفع لهم" يقول رجل من الرقة " لا أعتقد أنهم يملكون مشاكل اقتصادية لأنهم أخذوا حقول نفط أكثر و يقومون بزيادة الضرائب"

وقد وجدت الاحصائية أن 51% قد شعروا بانخفاض تأثير حزب الله , المنظمة اللبنانية الشيعية التي تقاتل مع حكومة الاسد  و التي تعمل عن قرب مع ايران . و يعتقد 47% أن تأثير جبهة النصرة فرع القاعدة في سورية قد انخفض أيضاً.

 

لقد قابلت فرق الاستطلاع السورية التي دربتها  ORB و التي تعمل بإذن السلطات في كل منطقة عينة من مختلف شرائح المواطنين  من 1981 شخص في كانون الثاني و شباط . وقد أجرت الشركة بحثاً في أنحاء القطر  منذ 2013 .

و تصف الشركة نفسها أنها  "السبّاقة في بحث عالي المهنية  في بيئات و مناطق صراع هشة" و قد عملت أيضاً في العراق و الصومال و أفغانسان و ليبيا و مالي

علِّق