Your rating: لا يوجد (11 votes)
عدد القراءات: 5689

تعرفوا على الأحمق الموجه لسياسة أوباما الخارجية - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Thomas E. Ricks
تاريخ النشر: 
6 آيار (مايو), 2016

 

العنوان الأصلي: 

الملف المذهل لبين روديس. (ثقب الشرج) الموجه لسياسة أوباما الخارجية

 

إن الملف الذي نشر في عدد الأحد من مجلة النيويورك تايمز لبين روديس لم يكن متساهلاً وإن ذلك يجعل من كل شيء مدمراً أكثر. لربما كانت الجملة المفتاحية في الملف هي:

"إن افتقاده لخبرة العالم الحقيقي التقليدية والتي تكون من النوع الذي يسبق مسؤولية التحكم بمصير الأمم عادة، كالخدمة العسكرية أو الدبلوماسية، أو حتى درجة ماجستير في العلاقات الدولية، عوضاً عن الكتابة الإبداعية.. ذلك لأمرً مذهل".

روديس يبدو كأحمق حقيقي، هذه ليست قضية سياسية، لقد صوتت لأوباما مرتين. وليست لدي مشكلة أيضاً في احتقاره للعديد من المراسلين: "معظم القنوات تغطي الأحداث من واشنطن، وسطي عمر المراسلين الذين نتحدث إليهم هو 27 سنة، وتجربتهم الصحفية تتألف من كونهم مرتبطين ببعض الحملات السياسية. هذا تغيير كبير، هم حرفياً لا يعرفون شيئاً".
لكن يظهر هذا القول كم هو مغرور أحمق صغير ويبدو أنه يعكس نظرته للعالم:

"لقد أشار إلى السياسة الخارجية الأميركية "بالفقاعة" بالنسبة لروديس الفقاعة تتضمن هيلاري كلينتون وروبرت غيتس وغيره من مروجي حرب العراق من الحزبين والذين يتذمرون بشكل مستمر عن انهيار النظام الأمني الأميركي في أوربا والشرق الأوسط". إن انتقاد روبرت غيتيس يحتاج يعض الشجاعة.

 

قد أتوقع بعض السخرية واللامبالاة في واشنطن، لكنها تكون عادة ممزوجة بالكثير من المعرفة، كالتي لدى هنري كيسنجر. أن تكون ساخراً وجاهلاً وأن تدمج ذلك لتشكل فضيلة أخلاقية؟ هذه عجرفة كبيرة، نوع من العجرفة التي أخذتنا إلى العراق في الواقع.

روديس وغيره من المقربين لأوباما يتحدثون دائماً عن القيام بكل هذا التفكير النبيل واللعب من خارج الكتاب وطرح طريقة تفكير المؤسسة التقليدية أرضاً. لكن إذا كانت هذه هي الحالة حقاً، لماذا قاموا بإعطاء الكثير من السلطة في السياسة الخارجية لشخصين هم عبارة عن خديعة مهنية ولم يملكوا فكرة أصلية يوماً، بالطبع أتحدث هنا عن جو بايدن وجون كيري. أعتقد أن الجواب يمكن أن يكون أن كلاهما عبارة عن دمىً فقط، وتم إعطاءهما قضايا خاسرة لإدارتها كالعراق كما في حالة جو بايدن.

كشف الحقائق: أوباما لم يملك فكرة أصيلة للسياسة الخارجية بنقس القدر الذي كانت فيه سياسته عبارة عن إدارة خارجية مسيسة. وفي كل ذلك يذكرني هذا الشخص روديس برجال كينيدي الأذكياء الذين ساعدوا في إدخالنا حرب فيتنام. هل يعلم كم يبدو فظيعاً؟ شيئاً من قبيل مكجورج باندي ولي أتواتر.

 

علِّق

المنشورات: 14
القراءات: 83639

مقالات المترجم