No votes yet
عدد القراءات: 6784

تعذيب ضحايا سوريات جنسياً فوق طاولة على شكل صليب - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Samuel Osborne
تاريخ النشر: 
5 آب (اغسطس), 2016
اللغة الأصلية: 

 

" صورة تظهر غرفة تستخدمها نساء متاجرُ بهن في فندق "تشيز موريس"  الذي استخدمه المتاجرون كبيت للدعارة في منطقة " ماملتين" في بلدة " جونية" الساحلية شمال بيروت في الرابع عشر من أبريل الماضي".

 

وصفت نسوة سوريات تم إغراؤهن لممارسة الجنس، كيف جرى تعذيبهن و إهانتهن على أيدي أكبر عصابة للمتاجرة بالجنس تشهدها الساحة اللبنانية.

وتم تعذيب النسوة باستخدام طاولة على شكل صليب، حيث تعرضن إلى الصعق بالعصي الكهربائية ناهيك عن إجبارهن على ممارسة الجنس أكثر من 10 مرات في اليوم الواحد.

هذا وكشف تقرير للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان كيف أنه جرى إغراء هؤلاء النسوة بالسفر إلى لبنان مع وعود بالزواج أو تأمين فرص العمل، بيد أنه تم  سجنهن وضربهن بشكل منتظم ناهيك عن إجبارهن على ممارسة الدعارة.

وفي حديثها لصحيفة " الغارديان" وصفت الشابة السورية"راما" و التي تبلغ من العمر 24 عاماً، كيف تم خداعها واستغلالها جنسياً.

 صورة تظهر سياطاً فوق طاولة في غرفة الحراسة التابعة للفندق المذكور في الصورة أعلاه.

 

وتتابع " راما" التي كانت تعمل نادلة في إحدى المقاهي في سوريا، كيف أن رجلاً أغراها بالقول أنه كان يبحث عن عمالٍ لصالح أحد المطاعم اللبنانية، كما عرض هذا الرجل على "راما" مبلغ 1000$ شهرياً.

بيد أنه لدى وصولها إلى لبنان، اكتشفت "راما" زيف وعود ذاك الرجل الذي قام بإجبارها على ممارسة الدعارة فضلاً عن ضربها حتى استسلمت.

بعد ذلك، تم أخذ "راما" إلى أكبر عصابة لممارسة الجنس تم اكتشافها على الساحة اللبنانية، حيث قامت الشرطة بتحرير 75 امرأة سورية كن يعشن في ظروفٍ مزرية. 

 

تحملت " راما" تسعة أشهر من العبودية الجنسية في "فندق "نشيز موريس" الذي سُجنت فيه مع النسوة الأُخريات وتم حرمانهن من ضوء الشمس.

وأضافت "راما" للصحيفة: " كنا ننام في ذات المكان الذي كنا نعمل فيه، ولم يكن بمقدورنا الخروج حتى إلى ضوء الشمس، كانت النوافذ مطلية باللون الأسود ،و  لم نستطع أن نرى الضوء ونستنشق الهواء في الخارج."

وتابعت: لم تكن هذه الظروف هي السبب وراء شعورنا بأننا عبيد، لأننا كنا كذلك في واقع الأمر".

صورة لغرفة أخرى كانت النسوة يستخدمنها في الفندق المذكور".

ويُذكَرُ أنه تم تفكيك عصابة الاتجار بالجنس هذه، بعد أن تغلبت "راما" وبعض رفيقاتها الأخريات على حراسهن وفررهن من المكان وإعلام الشرطة بالأمر.

وبدورها، تعكف الشرطة الآن على التحقيق في  عجزها عن كشف هذه الشبكة على مدار أعوامٍ أربعة.

وقالت "سكاي ويلير"  الباحثة في حقوق المرأة في المنظمة الدولية لحقوق الإنسان " تطرح عدم القدرة على كشف عملية الاتجار بالجنس التي كانت تجري في فندق " تشيز موريس" لسنوات، تساؤلات حيال فاعلية ردة فعل السلطات المحلية".

وتابعت "ويلير" بالقول أنه ينبغي على السلطات اللبنانية مراجعة أسلوب تعاملها مع  قضية الاتجار بالجنس في فندق "تشيز موريس" والقضايا المماثلة على نطاق أوسع.

علِّق

المنشورات: 111
القراءات: 722680

مقالات المترجم