No votes yet
عدد القراءات: 1444

تحب الولايات المتحدة الأمريكية بيع الأسلحة إلى الحكومات الأجنبية..!!

الكاتب الأصلي: 
Matt Novak
تاريخ النشر: 
29 كانون اﻷول (ديسمبر), 2016
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الأصلي : تحب الولايات المتحدة الأمريكية بيع الأسلحة إلى الحكومات الأجنبية، نحن نحب ذلك حقاً إلى درجة أربعين مليار.... دولار.

 

سلط تقرير جديد أُعدّ بناء على معلومات غير سرية الضوء على ذلك الحب، يوضح التقرير الصادر عن مركز أبحاث الكونغرس أن الولايات المتحدة الأمريكية قد باتت هي التاجر الأكبر في سوق السلاح العالمي، فقد باعت في عام 2015 وحده ما قيمته 40 مليار دولار من الأسلحة ما يعادل تقريباً نصف قيمة الأسلحة في السوق العالمي ككل. فيما تعدّ فرنسا المنافس الأقرب مع 15 مليار دولار فقط.

كانت قطر هي المشتري الأول للسلاح في الدول النامية بما مجموعه 17.5 مليار دولار، وجاءت مصر في المركز الثاني منفقة 11.9 مليار دولار والسعودية في المركز الثالث مع إنفاقها 8.6 مليار دولار على الأسلحة التقليدية.

شمل التقرير في حديثه عن الأسلحة التقليدية كل الأنواع تقريباً من الدبابات والطائرات السريعة إلى الغواصات والصواريخ.

 

توضح القائمة التالية الدول العشر الأولى في بيع الأسلحة وقيمة المبيعات المحققة لعام 2015.



الولايات المتحدة

40.1 مليار دولار

فرنسا

15.3 مليار دولار

روسيا

11.1 مليار دولار

الصين

6 مليار دولار

السويد

1.5 مليار دولار

إيطاليا

1 مليار دولار

ألمانيا

900 مليون دولار

تركيا

800 مليون دولار

المملكة المتحدة

700 مليون دولار

إسرائيل

700 مليون دولار

 

يمكن ملاحظة انخفاض مبيع الأسلحة في عام 2015 لدى مقارنته مع مبيعات 2014 والذي أثار بعض النقاط لدى معدي التقرير.

كان بعض موردي الأسلحة يتكبدون العناء للوصول إلى سوق الدول النامية حتى تلك ذات الاقتصاد الضعيف وقلة القدرة على الدفع، لذلك فإن بعض مصنعي الأسلحة في الولايات المتحدة مثلاً كانوا يعرضون تسهيلات في شروط الدفع، ويبدون مثل بائع السيارات المستعملة أو موظف الرهن العقاري.

"للتغلب على مشاكل محدودية ميزانية الدفاع في الدول النامية، سعى مصنعو السلاح إلى إعطاء تسهيلات في شروط الدفع وضمانات في اتفاقيات تجارة متبادلة أو إنتاج مشترك، أو حتى إعطاء ترخيص أو إنشاء خطوط تجميع في تلك الدول، وذلك في سبيل تأمين طلبات جديدة" بحسب ما أورد التقرير.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن الدول الغنية في الخليج العربي والهند مثلاً، كانت قادرة على طلب شروط أفضل والحصول على تكنولوجيا أعلى في ظل تقلص نسبي لسوق الأسلحة في الدول النامية.

"استغلت الدول النامية الغنية جاذبيتها كزبائن في سوق الأسلحة الدولي للمطالبة بتخفيضات في التكلفة على عقود التسليح، بالإضافة إلى نقلها لتكنولوجيا متطورة أكثر وحصولها على خطط وخيارات أكبر لعقود إنتاج محلي"، يتابع التقرير.

 

ولن يكون التقرير عن مصالح الولايات المتحدة الأمريكية كاملاً دون ذكر إيران، أشار التقرير تحديداً إلى أن المبيعات لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كانت قوية، هذان البلدان اللذان هما "شريكا الولايات المتحدة الأمريكية في احتواء إيران".

لطالما لوح دونالد ترامب خلال حملته الرئاسية إلى الأموال التي تكسبها مؤسسة كلينتون كمقايضات لقاء عقود بيع أسلحة لدول أجنبية، ولكن لو تأملت لحظة في هذا الكلام وفي حجم المبالغ الهائل الذي نتكلم عنه، سيصعب التصديق أن التبرعات إلى مؤسسة كلينتون كانت ولو قطرة في ذلك البحر.

بوجود كلينتون أو بدونها فالولايات المتحدة تعشق بيع الأسلحة، 40 مليار دولار مبيعات الأسلحة في السنة، في الواقع لا يبدو أن هذا سوف يتغير مع الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، طبعاً ما لم يقرر الرئيس ترامب أن اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية يمكنه تلقي ضربة 40 مليار دولار سنوياً ثم البقاء واقفاً.

علِّق

المنشورات: 56
القراءات: 568241

مقالات المترجم