No votes yet
عدد القراءات: 2346

انهيار الاقتصاد السوري أسوأ من مثيله الألماني بعد الحرب العالمية الثانية - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Matt Phillips
تاريخ النشر: 
28 تموز (يوليو), 2016
اللغة الأصلية: 

 

يعد الاقتصاد الأمر اللاحق بالمقارنة مع المعاناة التي صاحبت الحرب في سوريا.

 

وفقاً للأمم المتحدة، 250000 شخصاً لقوا حتفهم. و فرّ ما يقرب من 5 ملايين شخص من البلاد. وتم تشريد نحو 6.5 مليون آخرين داخل الحدود السورية.

ولكن من الجدير بالذكر أيضاً الدمار الاقتصادي التام تقريباً. حيث يقدر صندوق النقد الدولي أن أكثر من 75٪ من الاقتصاد السوري قد تم تدميره من عام 2010 حتى عام 2015. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي من حوالي 60 مليار دولار في عام 2010 إلى ما يقدر ب 14 مليار دولار في عام 2015.

يحذر صندوق النقد الدولي أن تقديراته للناتج المحلي الإجمالي في سوريا تقوم على "بيانات محدودة جداً"؛ يرجع ذلك إلى حقيقة أن الدائرة المركزية للإحصاء في سوريا توقفت عن نشر أهم البيانات على مدى السنوات القليلة الماضية.

وفقاً لتحليل علماء اقتصاد في البنك البريطاني، يُصنف دمار ثلاثة أرباع الاقتصاد السوري في السنوات الخمس بين واحد من الانهيارات الاقتصادية الأكثر حدة على الإطلاق، متجاوزاً الانهيارات الاقتصادية الكارثية في ألمانيا واليابان بعد هزيمتهما في الحرب العالمية الثانية. حيث قدر المحللون تراجع الناتج المحلي الإجمالي الألماني والياباني في نهاية القتال في عام 1945 بـ -66 ٪ و -52 ٪.

وكتب المحللون صندوق النقد الدولي: "بالنسبة لسوريا، إذا افترضنا أن فترة إعادة البناء ما بعد الصراع ستبدأ في 2018، وينمو الاقتصاد بمعدل اتجاهه نحو 4½ في المئة، فإن الأمر سيستغرق نحو 20 عاماً لتصل البلاد إلى مستوى الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ما قبل الحرب".

 

علِّق