No votes yet
عدد القراءات: 2216

الولايات المتحدة وروسيا يصلان إلى طريق مسدود بشأن سوريا و سط إحباط أوروبي - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Michelle Nicholas and John Irish
تاريخ النشر: 
16 آيار (مايو), 2016
اللغة الأصلية: 

 

الأمم المتحدة / فيينا (رويترز)


فشل إدارة أوباما في إقناع موسكو بأن الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يرحل يغذي الإحباط الأوروبي في كونهم مهمشين في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأهلية التي دامت خمس سنوات في البلاد, يقول دبلوماسيون. بعض الدبلوماسيين والمحللين يتساءلون عما إذا كانت الولايات المتحدة قد أساءت فهم رغبة روسيا في الحفاظ على الأسد في السلطة.

"كثيرون استخفوا بتصميم روسيا على منع هذا النظام من السقوط"، قال فيليب غوردون، وهو مساعد سابق في مجلس الأمن القومي للرئيس الأمريكي باراك أوباما. "لقد كانوا واضحين جدا أنهم ليسوا على استعداد لحدوث ذلك."
قبيل اجتماع يوم الثلاثاء في مجموعة  ال 17 دولة التي تدعم محادثات السلام السورية في فيينا، شريطة عدم الكشف عن هويته، قال دبلوماسي كبير للامم المتحدة إن الاوروبيين "يميلون إلى التشكيك جداً حيال الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا."

وقال إن هناك وسائل مبتكرة لتوفير الانتقال السياسي بعيدا عن الأسد لإعطاء جماعات المعارضة السورية سببا يدعو إلى وقف القتال وبدء المفاوضات.

 

"لكننا لم نتوصل الى أي شيء قريب من هذا النقاش مع السوريين أنفسهم لأن الولايات المتحدة وروسيا حاولتا رأب الصدع، و لم تكونا قادرتين على القيام بذلك"، قال الدبلوماسي. "ولهذا السبب يتعين علينا أن نعود ونجمع الأطراف المتعددة."

في حين يعترف البعض بأن التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا قد سلم مزيجا من وقف إطلاق النار الجزئي وقرارات مجلس الأمن الدولي، وقد ثبت أن الانقسام حول الأسد أكبر من أن يسد، وتعثرت جهود التفاوض على اتفاق السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

"إذا تذكرنا كيف وزير الخارجية الامريكية جون كيري ألزم نفسه بهذا ... كان الأمل والقناعة بأن الروس سوف يحصلون بسرعة نسبيا على بعض الالتزامات من النظام للانخراط في العملية السياسية، وهذا لم يحدث أبدا، "وقال دبلوماسي غربي رفيع المستوى، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة الخلافات السياسية.

 

ونتيجة لذلك، لا تزال آفاق قاتمة لنهاية مبكرة للصراع الذي بدأ في عام 2011 ، والآن أكثر من  250.000 الف شخص قد ماتوا.

واحدة من المشاكل الرئيسية، يقول دبلوماسيون، هي عدم قدرة الإدارة الأمريكية - أو عدم رغبتها - على نحو متزايد على مواجهة روسيا العدائية. وقد أوحى البعض أن واشنطن فقدت كل ضغط على موسكو كانت تمارسه من خلال الفشل وإكمال تهديد أوباما عام 2013 بمعاقبة سوريا لاستخدامها المزعوم للأسلحة الكيميائية.

"أنا واقعي، وأرى الأميركيين الذين ليسوا مولعين بالقتال خاصة أو على استعداد لتقديم الكثير على الطاولة من شأنه أن يقنع المعارضة للعودة إلى المفاوضات"، قال دبلوماسي أوروبي كبير في فيينا.


بعض ممثلي المعارضة السورية، مسؤولون عرب والأمم المتحدة تذمروا من أن الولايات المتحدة الأمريكية في كثير من الأحيان وضعت المزيد من الضغوط على المتمردين للتوصل الى حل بدلا من دفع روسيا الى إقناع الحكومة السورية.
وأشار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الرياض لا تعلق آمالها على الولايات المتحدة أن تقنع روسيا بإزالة الأسد، واقترح أنه قد تكون هناك حاجة لجعل مقاتلي المعارضة أفضل تسليحا.

"الخيار هو رحيل بشار الأسد" قال للصحفيين في باريس الأسبوع الماضي. وأضاف "إنه على الأسد الرحيل، إما من خلال عملية سياسية أو من خلال القوة العسكرية."

تقرير ميشيل نيكولز، التحرير جون والكوت ودان جريبلر 

علِّق

المنشورات: 47
القراءات: 461366

مقالات المترجم