Your rating: لا يوجد (1 vote)
عدد القراءات: 8075

الولايات المتحدة ترفع من حالة التأهب لدى قواتها في سوريا، وعينها على ميليشيات إيران

الكاتب الأصلي: 
Phil Stewart
تاريخ النشر: 
2 حزيران (يونيو), 2017
اللغة الأصلية: 

قال الجيش الأمريكي يوم الخميس إنه عزز "قوته القتالية" في جنوب سوريا محذراً من أنه ينظر إلى الميليشيات الموالية لإيران على أنها تهديد لقوات التحالف القريبة التي تحارب داعش.

وكانت تصريحات المتحدث من بغداد باسم قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش آخر علامة على التوتر في المنطقة التي تتواجد فيها قوات أمريكية في قاعدة قرب مدينة التنف وتعمل على دعم مقاتلين محليين.

وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي العقيد ريان ديلون في إشارة إلى الميليشيات الإيرانية التي تدعم نظام الأسد "لقد زدنا تواجدنا وحضورنا ورفعنا جاهزيتنا لمواجهة أية تهديدات تفرضها القوات الموالية للنظام".

في الوقت الذي كانت أعداد كبيرة تتجمع في محيط المنطقة التي تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا، التي تدعم الأسد. وقال ديلون "إننا نرى هذه التحركات تهديداً لنا".

 

وقال مسؤول أمريكي إن الجيش الأمريكي ألقى حوالي 90 ألف منشور هذا الأسبوع داعياً المقاتلين داخل هذه المنطقة إلى المغادرة. وكانت رويترز قد ذكرت موضوع المنشورات سابقاً نقلاً عن موقع عدالة حمورابي وهو موقع تابع لمجموعة من الثوار الذين تدعمهم الولايات المتحدة تُعرف باسم مجموعة مغاوير الثورة.

وبحسب نسخة حصلت عليها رويترز من البنتاغون فقد حذرت هذه المنشورات المليشيات المدعومة من إيران من أن "أي تحرك باتجاه التنف يعتبر عدائياً وسندافع عن قواتنا"

وكُتب على منشور آخر "أنتم ضمن المنطقة الآمنة غادروا هذه المنطقة الآن".

لقد أصبحت هذه المنطقة الجنوبية الشرقية من الصحراء السورية والمعروفة باسم البادية السورية جبهة هامة في الحرب الأهلية السورية بين قوات الأسد المدعومة من إيران وميليشياتها الشيعية، والثوار الذين يسعون للإطاحة بحكمه. حيث يتسابق الطرفان إلى الاستيلاء على الأراضي التي تحتلها الدولة الإسلامية داعش، والتي تتراجع تحت ضربات الهجوم المكثف الذي تتعرض له في العراق وعلى طول حوض الفرات في سوريا.

 

وقالت مجموعات من الثوار المدعومين غربياً يوم الأربعاء إن الطائرات الروسية هاجمتهم بينما كانوا يحاولون التقدم ضد الميليشيات الإيرانية.

وكان الثوار المدعومون من الولايات المتحدة قد استولوا على التنف العام الماضي من يد داعش، وتقول مصادر استخباراتية إقليمية إنهم يعتزمون استخدامها كقاعدة للسيطرة على البوكمال وهي بلدة على الحدود السورية العراقية وطريق مهم للجهاديين.

وأضاف المصدر أن تواجد قوات التحالف في التنف على الطريق السريع بين دمشق وبغداد كان يهدف أيضاً إلى منع الميليشيات الإيرانية من فتح الطريق براً بين العراق وسوريا.

وكانت دمشق قد أعلنت أولوية البادية ودير الزور في حملتها لاستعادة السيطرة على كامل سوريا تلك الحملة التي تحطمت بعد ست سنوات من الحرب التي أودت بحياة مئات الآلاف من الناس.

 

علِّق

المنشورات: 56
القراءات: 565898

مقالات المترجم