No votes yet
عدد القراءات: 10804

المغنية الأميركية كاتي بيري تدعم المسلمين و تعلن مشاركتها في المظاهرة الضخمة المناوءة لترامب

الكاتب الأصلي: 
Jen Yamato
تاريخ النشر: 
13 كانون الثاني (يناير), 2017
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الأصلي: كاتي بيري تؤيد مشروع المسلم الأمريكي.

في الحادي والعشرين من كانون الثاني ستنضم كاتي بيري المغنية المرشحة لجائزة غرامي Grammy Awards إلى كوكبة من الفنانين والمشاهير في مسيرة معارضة للرئيس المنتخب دونالد ترامب. قبل هذا الحدث الوطني كانت كيتي قد استخدمت شهرتها وأموالها في إنتاج فيلم يحمل  مقولة “#DontNormalizeHate”  والتي تعني لا تجعلوا الكراهية شيئاً عادياً، وهو فيلم يمثل إعلاناً للخدمة العامة على اليوتيوب يقارن بين خطاب ترامب المعادي للمسلمين وسياسة الاحتجاز الشامل لـ 120000 من الأمريكيين من أصل ياباني في الحرب العالمية الثانية ويسأل الفيلم في النهاية هل يعيد التاريخ نفسه؟

كانت بيري هي المنتج المنفذ لإعلان الخدمة العامة القوي هذا والذي يشرح قصة سيدة عمرها 89 عاماً واسمها هارو كوروميا وقد ولدت في كاليفورنيا وكانت طفلة صغيرة حين أجبرت مع عائلتها على ترك منازلهم والالتحاق بمراكز احتجاز كبرى بأوامر من السلطات الأمريكية العمل الذي يعد من أعمال التعصب والكراهية والذي لا يزال وصمة عار في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

"تم تسجيل عائلتي كلها" تتذكر هارو وقبل أن يتطور إعلان الخدمة العامة هذا تقول "لقد سلبونا حقوقنا الدستورية"

 

آية تانيمورا المخرجة من أصل ياباني واسترالي والتي شاركت في العديد من الأفلام ومع كاتي بيري في أغنيتها "Roar" آية شعرت بالذعر وهي تشاهد حملة ترامب الانتخابية وما يتخللها من خطاب مخيف معادٍ للأجانب ومعادٍ للنساء والمسلمين والأقليات وحتى المجتمع المثلي.

"ترامب خلق جواً من الخوف للمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية" تصرح تامورا لجريدة التايمز. " المسألة والمسؤولية عما يقوله المرء وما يفعله قد ضعفت قليلاً مما جعل المرء أكثر حرية في أن يكون عنصرياً ويتصرف بناءاً على عنصريته، لأنه لا يوجد بالضرورة عواقب لذلك أصبح الأمر سلوكاً مقبولاً وحسب. فإذا وضعت قوانين لدعم ذلك سيصبح الأمر مخيفاً جداً."

في حملته الانتخابية دعا ترامب إلى "إغلاق كامل وتام للحدود في وجه المسلمين" رافعاً مستوى الريبة والتشكك من السكان المسلمين ونشر في بيان له بقي على موقعه على الإنترنت ليقرأه الجميع في البلاد "الكراهية خارج المقارنة". إن إمكانية طلب ترامب تسجيل جميع المسلمين في البلاد قد أصبحت هاجساً يؤرق حياة المسلمين الأمريكيين ناهيك عن زيادة الإبلاغات عن التحرشات والمضايقات التي يتعرضون لها وجميع الأقليات في كل أنحاء البلاد في الأيام التي تلت إجراء الانتخابات.

 

هذا الشعور ليس غريباً عمن يملك ذاكرة قوية.

"العرق الياباني عرق عدو" هذا ما أعلنه الجنرال جون ديويت الجنرال في البحرية الأمريكية الذي لم يكن وحده من دعى بصوت عال إلى احتجاز الأمريكيين اليابانيين في معسكرات اعتقال لأسباب عنصرية بحتة. "وعلى الرغم من أن أبناء الجيل الثاني والثالث من اليابانيين قد ولدوا على أرض أمريكية ويحملون الجنسية الأمريكية وقد أصبحوا بذلك أمريكيين إلا أن الدماء اليابانية لا زالت تجري في عروقهم"

في التاسع عشر من شباط عام 1942 وقع الرئيس فرانكلين روزفلت على الأمر التنفيذي رقم 9066 مجيزاً أوامره العسكرية بالقبض على جميع الناس من أصل ياباني وإيداعهم في معسكرات اعتقال يحددها الجيش تحاط بالأسلاك الشائكة والحراس المسلحين من الأمن القومي. لقد كان إصغاءاً لصوت العنصرية.

عائلات بأكملها اقتلعت من أراضيها فقدت ممتلكاتها وأعمالها. في المرحلة الأولى أرسلوا إلى مراكز التجمع وهي غالباً حلبات مهجورة اضطروا للعيش هناك بين القذارة والإسطبلات المطلية بالأبيض قبل إرسالهم إلى معسكرات الاعتقال في جميع أنحاء البلاد للعيش هناك في ثكنة ضيقة وظروف غير إنسانية سجناء في وطنهم أمريكا. أكثر من 60% من الأمريكيين اليابانيين الذين نقلوا كانوا قد ولدوا في أمريكا.

نشأت فكرة هذا الإعلان إعلان الخدمة العامة من مناقشة بين تانيمورا وتوني غاردنر أحد المرشحين لجائزة الأوسكار ومعلم المؤثرات الخاصة الذي عمل مع شركة ألتراين في مكياج الأطراف الصناعية. ووقعت تانيمورا اتفاقاً مع تيم ناكاشي المدير لشركة الاتصالات البصرية الأمريكية الآسيوية غير الربحية وأقنعت الطاقم بالتبرع بوقته للتصوير مع الممثلة أيضاً هينا خان الأمريكية من أصول باكستانية.

" اختيار ممثلة مسلمة كان أمراً غير قابل للتفاوض" تقول تانيمورا

 

استعانت أيضاً بالمخرج سبايك جونز والممثل جورج تاكي ولكن تبقى كاتي بيري هي من لها الفضل في أن يرى هذا العمل النور. عند الحاجة إلى التمويل لتغطية تكاليف المواد الصناعية لجأ صناع الفيلم إلى بيري التي أعطتهم شيكاً على بياض.

"كاتي كانت دائماً نصيرة المستضعفين والأقليات، سياسياً هي من يسار الوسط، وقد أصبحت أكثر انخراطاً في الحياة السياسية في الدورات الانتخابية الماضية" تقول تانيمورا مقدرةً جهودها وأشارت أيضاً إلى الإطلاق الناجح وكيف استهدف الإعلان فئة الجمهوريين المعتدلين.

"أعتقد أن الكثير منا ينتابهم الخوف من مُثُل ترامب وسياساته. أعتقد أنها منهم" وفي هذه الحالة كانت قادرة على المساعدة في تثقيف البعض حتى لو كان شخصاً واحداً ومساعدته على فهم أهوال الماضي الذي يمكن أن يتكرر".

علِّق

المنشورات: 56
القراءات: 580601

مقالات المترجم