عدد القراءات: 5687

اللجان تربح دائماً: تعفيش مخيم فلسطين ..وتحريره..!!!

دمشق- ناصر علي

 

بعد حوالي شهر من ادعاء الفصائل الفلسطينية بدء عملية واسعة لتحرير المخيم من (داعش) توقف الحملة كما يقول مقربون من القيادة العامة عند (دوار الريجة)، وأما من يقود المعركة الحقيقية ضد داعش فهم عناصر جيش الإسلام والثوار في التضامن ومن يساندهم من كتائب دخلت من (يلدا).
أما ما يحصل في المخيم للحدود التي وصلت إليها الفصائل الفلسطينية فهو تكرار مرعب لما حصل على كافة الأراضي الفلسطينية، فالنظام الذي تحدث عن عدم تدخله في مخيم اليرموك خشية استغلال هذا التدخل من قبل المعارضة ومن يواليها ويمولها، أدخل نيابة عنه اللجان الشعبية التي قادت فعلياً العمليات وفرضت رأيها في تحريك العناصر، وأذعنت الفصائل صاغرة لإرادة (الشبيحة) وتلقوا الأوامر دون اعتراض.
فصائل أحمد جبريل ليست بأفضل حال من الشبيحة فهم مارسوا قتل الفلسطينيين والسوريين على حد سواء كرمى لعيون معلمهم ضابط الأمن أحمد جبريل، وكرمى لعيون معلمه بشار الأسد، وهم بالتأكيد ليسوا حريصين على المخيم وعلى شعبهم الفلسطيني كما ينافقون، فهم أعلنوا ولاءهم التام للخامنئي وللحرس الثوري، ويرون في ثورة الشعب السوري إضراراً بمصالحهم.
أما ما ناله المخيم من الحملة فهو تعفيش ما حافظ عليه الثوار طوال سنتين من بيوت الناس، وبيوت تركها الأهالي خلفهم مغلقة، فقد تم تحطيم أبوابها وحرقها فيما بعد، وترحيل كل ما خف وغلا أمام أعين الفصائل الفلسطينية التي أعلنت وقوفها إلى جانب النظام.
همساً يتحدث بعض هؤلاء عما يفعله الشبيحة بالمخيم الذي تم خداعهم بأنهم يحاربون من أجله عصابات مسلحة مجرمة، وأما شعبهم فهجر إلى لبنان والدول الأوروبية ومن بقي منهم يعيش في بيوت الإيواء.

علِّق

المنشورات: 18
القراءات: 103400

مقالات الكاتب