No votes yet
عدد القراءات: 1424

القوى العالمية تسعى للتقدم في فيينا، لكن مصير الأسد لا يزال طي النسيان - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Avaneesh Pandey
تاريخ النشر: 
17 آيار (مايو), 2016
اللغة الأصلية: 

احتمالات تحقيق تقدم خلال الجولة الأخيرة من محادثات السلام المتعددة الأطراف في فيينا - بهدف حل النزاع الذي طال أمده في سوريا - تبدو ضئيلة على نحو متزايد. ستترأس كل من الولايات المتحدة وروسيا - هما على خلاف بشأن دور الرئيس السوري بشار الأسد في المحادثات - اجتماع الثلاثاء للمجموعة الدولية لدعم سوريا (ISSG) - مجموعة من 17 دولة تشارك في عملية السلام.
حالياً وقف إطلاق النار الشامل في سوريا - بوساطة الولايات المتحدة وروسيا في شباط/ فبراير - على وشك الانهيار. تتهم كل من الولايات المتحدة والجماعات المسلحة المدعومة  أمريكياً الأسد - الذي يحظى بدعم مستمر من روسيا - بخرق الهدنة بشكل مستمر من خلال استهداف المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، كما تدعو الولايات المتحدة والمعارضة إلى تنحيته فوراً.


ومع ذلك، فقد رفضت كل من روسيا وإيران طلب تنحية الأسد؛ لان الإطاحة بالأسد من شأنها أن تخلق فراغاً في السلطة قد يغرق البلاد التي مزقتها الحرب في مزيد من الفوضى.
قال دبلوماسي في الأمم المتحدة طلب عدم نشر اسمه لرويترز: "لم نتمكن من جمع السوريين أنفسهم بهدف النقاش، حيث تحاول الولايات المتحدة وروسيا رأب الصدع بين الأطراف السورية، وهما غير قادران على القيام بذلك، "ولهذا السبب يتعين علينا أن نعيد الأطراف المتعددة لطاولة المفاوضات".
تشهد العديد من المناطق في سوريا تصاعداً في أعمال العنف على الرغم من وقف إطلاق النار الهش. في مدينة حلب شمال سوريا التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، شهدت  في الأيام الأخيرة أسوأ أعمال العنف منذ بدء الصراع في عام 2011، ما يقارب 300 شخص قتلوا في الهجمات التي تقوم بها القوات الموالية للأسد وجيش الفتح - تحالف من الجماعات المسلحة التي تضم أحرار الشام وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.


قال جون كيري المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة: "الحرب مستمرة منذ خمس سنوات، وهناك نسبة هائلة من إراقة الدماء والمعاناة التي يعيشها الشعب السوري. ومن الواضح أن ليس كل التوجهات في سوريا تسير في الاتجاه الصحيح. لقد تحدثنا عن استمرار الوقف ليكون تحت التهديد. لذلك هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به في المجموعة الدولية لدعم سوريا على الثلاثة جبهات، والخارجية الأمريكية مدركة جداً للتحديات التي لا تزال أمامنا. هذا هو سبب الأهمية القصوى في عودة المجموعة الدولية لدعم سوريا".
أيضاً تسبب العنف، بما في ذلك الهجمات على المستشفيات، في إحباط جهود وكالات المعونة الدولية "لتقديم المواد الغذائية والأدوية إلى المدنيين السوريين.
قال إليز بيكر، وهو باحث في أطباء من أجل حقوق الإنسان، في بيان صدر الشهر الماضي: "السوريون الأبرياء يدفعون الآن ثمن التقاعس عن العمل، وإن تكلفة المأزق السياسي هو الموت والدمار في سوريا. إذا لم يتمكن كل من القادة في سوريا والمجتمع الدولي من الوصول إلى اتفاق سلام، ستستمر بلا شك الهجمات على القطاع الصحي، وستكون العواقب مميتة للسوريين بشكل يومي".

علِّق