عدد القراءات: 4018

"السوري الجديد" من الموقعين عليه؛ بيانٌ رابع يعتبر حريات السوريين خطاً أحمر

 

أطلقت مجموعة من المواطنين السوريين ومنظمات المجتمع السوري بياناً تضامنياً جديداً مع مجلة "طلعنا عالحرية" و كوادرها، و مكاتب منظمات المجتمع المدني التي قام جيش الإسلام بإغلاقها و التحريض عليها.

هذا البيان الذي وقع عليه المئات من السوريين جلّهم من المثقفين والأكاديميين والكتاب و الروائيين و الفنانين وغيرهم من فئات المجتمع السوري، تضامنت معه مجموعة من الصحف والمواقع الإلكترونية، ومنها موقع "السوري الجديد" و صحيفة "جيرون" ومجلة "كلنا سوريون".

 

وجاء في البيان:

مع اقتراب الذكرى السادسة للثورة السورية، يجدر بنا، نحن الموقعون أدناه، أن نعيد التأكيد مرة أخرى على ثوابت ثورة الحرية والكرامة، التي نادت، مع أول صرخة صدحت بها حناجر السوريين، بالحرية للأبد في مواجهة نظام العبودية والاستبداد.

و استنكر الموقعون على البيان الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، حيث تم الاعتداء على حرية الصحافة، و أكدوا إدانتهم للتحريض على الكاتب وأسرة الصحيفة والقائمين عليها، وحمّلوا قوى الأمر الواقع مسؤولية أي تهديد لسلامتهم الجسدية والمعنوية، و أكدوا على رفضهم بأي مساس بالمبادئ الجوهرية المؤسسة للثورة، وفي مقدمتها الحريات بكافة أشكالها.

وجاء في ختام البيان بأن: "حريات السوريين لونها من لون دماء شهدائهم الزكية... حمراء لا يمكن تجاوزها"

وفي هذا السياق قال الإعلامي السوري وائل التميمي: إن هذا البيان عبارة عن صرخة أطلقها مجموعة من السوريين تخيفهم هذه السلطات الجديدة التي تنمو كالفطر كل يوم و تشبه النظام الذي يتذرع "بالحرية المسؤولة"  وعدم المساس بثوابت الأمة، و تأتي هذه السلطات لتكرر كلامه، ولكن مع استبدال ما يعتبرها ثوابته بالثوابت الدينية، و التي لا حدود واضحة لها.

ويضيف التميمي: من حق السوريين أن يتساءلوا عن دور الله في المأساة السورية و هذا ما يتحدث به الجميع في السر والعلن أيضا وكاتب المقال أخرجه فقط من دائرة الأحاديث و الجلسات الخاصة إلى الفضاء العام، وبغض النظر عن المقال و ما جاء فيه فإن التحريض على كوادر المجلة ومكاتب المنظمات الموجودة في نفس مبنى المجلة في مدينة دوما، يؤكد أن القضية هي قضية حريات، وأن سلطات الأمر الواقع تخون دماء السوريين الذين طالبوا بالحرية والكرامة و العدالة عند انطلاق الثورة السورية قبل ست سنوات.

وفيما يلي رابط البيان للتوقيع و الإطلاع على نصه:

علِّق