عدد القراءات: 1875

الدروز وموقفهم من الثورة السورية، حوار جريء وصريح مع الناشط: رامي نخلة


في الجزء الأول من اللقاء الذي أجرته السوري الجديد مع الناشط رامي نخلة، يستعرض نخلة موقف الدروز من الثورة السورية وتعقيدات الحالة الدرزية، مؤكداّ رفضه تشكيل اي اصطفاف سياسي باسم الدروز من الثورة مضيفاً بأن الطائفة تبتعد عن هذا الموضوع الان وسابقاً قصداً، ذلك أن  الاصطفاف غير المحسوب لأي طرف قد يتسبب في تدمير الطائفة التي يبلغ تعدادها أقل من 400 الف مواطن.
وفي جوابه على  ماذا يريد الدروز كي لا يشعروا أنهم مهددون ؟؟
يقول نخلة أن كل ما يريده الدروز هو حرية ممارسة عقائدهم وشعائرهم الدينية والعيش بكرامة  وبالتساوي مع جميع السوريين، ويتطرق إلى ما حصل في القرى الدرزية بريف ادلب مؤخراً حين تم اجبار أهلها  الـ 30 ألفاً على تغيير معتقداتهم بقوة السلاح، ميراً انه يوجد في صفوف الثورة متطرفون كثر يعتبرون الدروز فاسدي العقيدة وملاحدة ويجب قتلهم ان لم يغيروا قناعاتهم.
وفي جوابه على السؤال : كيف تطلب من الطائفة السنية تقديم ضمانات وهي لا تستطيع ضمان نفسها ؟؟
أكد نخله أن هذا الكلام صحيح ويمكن تفهمه، فلا أحد فعلياً غير الكتائب المسلحة تمتلك القدرة على تقديم أية ضمانات، أو تنفيذ أية وعود ، لكن رغم ذلك يجب على الأغلبية السنية أن تتفهم مخاوف الأقلية الدرزية.
وفي نهاية حديثه يختم نخلة بأن الحل الوحيد المتوافر لضمان عدم حصول أية اشتباكات طائفية هي ثانياً الاعتراف بحق الاختلاف والحرية في ممارسة العقائد، وأولاً وقبل كل شيء، اسقاط نظام بشار الأسد مفتاح كل الشرور في البلاد.

علِّق