عدد القراءات: 6986

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، كلاب الأسد التي تعض السوريين والفلسطينين.

 

 

ناصر علي- دمشق


العدد الأخير من مجلة إلى الأمام التي تصدرها القيادة العامة – الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين توضح بكل صفاقة الدور الكاذب والمقزز الذي تقوم به بعض الفصائل الفلسطينية في سورية، وما يعنينا بالضبط الدور الإجرامي في مؤازرة الأسد في قتل الشعب السوري الثائر الذي احتضن هؤلاء برغم كل جراحاته ووضعه الاقتصادي المأساوي.
الغلاف يحمل عنوان(جبريل وخامنئي...وجدول عمل تعزيز المقاومة)، وصورة للقاء أحمد جبريل وخامنئي في اجتماع في طهران، وفي الداخل صور متعددة للقاء جبريل ببعض القادة الإيرانيين، ومقالة مطولة عن الدور الذي تقوم به إيران في دعم المقاومة، ووفاء هذه المقاومة للحليف الغني.
الأهم على الأرض، والدور البغيض في مخيم اليرموك وعدرا البلد حيث تقوم ما سميت بالمقاومة الفلسطينية بذبح السوريين والفلسطينيين على حد سواء، بينما تزخر سجون النظام بآلاف الفلسطينيين المعتقلين وفرع شهير للتنكيل الآدمي يحمل اسم فلسطين،، وقد اظهرت الصور المسرّبة المنشورة مؤخراً لضحايا القتل تحت التعذيب في سجون النظام عدداً ليس بالقليل من صور الشهداء الفلسطينيين.
في المخيم يحاول عناصر جبريل جاهدين وبأوامر من معلمهم علي مملوك ورئيس فرع فلسطين تعطيل أي حل لأزمة المخيم، ويقومون بسرقة المعونات لصالح مكاتب الجبهة ومرتزقتها، ويقوم القناصون بقتل المدنيين لمجرد التظاهر أو محاولة الخروج.
في عدرا البلد يقوم هؤلاء بقتال الجيش الحر نيابة عن النظام بعد أن زجوا وحدات من جيش التحري في المعركة وأفرزت المعركة الأخيرة رغبة عند ضباط بهذا الجيش بالانشقاق وتم تصفية خمسة منهم بينما انشقت كتيبة كاملة في تل كردي.
المأساة الفلسطينية في سورية بدأت مع دعوات ياسر قشلق بالدخول إلى الجولان، ومع تصريحات أحمد جبريل وكلبه النابح أنور رجا الذي لم يترك منبراً إلا وجاهر بعدائه لثورة الشعب السوري بدء من إذاعة القدس وانتهاء بساحة الأمويين وتلفزيون البغاء السياسي؟.
 

التعليقات

شو الهكلام المشبوه المصدر ومزور للحقائق بنفس وهابي صهيوني

علِّق

المنشورات: 18
القراءات: 100035

مقالات الكاتب