No votes yet
عدد القراءات: 3024

التلغراف: الأسد يستخدم الكيماوي مجدداً ولا من رادع - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
David Blair
تاريخ النشر: 
17 آيار (مايو), 2016

 

العنوان الأصلي: قوات الأسد استخدمت غازي السارين والأعصاب للمرة الأولى بعد المجزرة المروعة عام 2013

 

استخدم النظام السوري غاز الأعصاب السارين للمرة الأولى بعد مجزرة عام 2013، وذلك بإلقاء قنابل محملة بعناصر كيميائية على مناطق سيطرة مقاتلي داعش بالقرب من دمشق، هذا بحسب مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى.

إن حادثة استخدام غاز السارين هذه تظهر أن بشار الأسد قد استعاد القدرة على قصف أعدائه بالأسلحة الكيميائية بالرغم من الاتفاق الذي من المفترض أنه انتزع ترسانة السلاح الكيميائي للنظام.

ذلك الاتفاق الذي كان قد أُبرم بعد أن استخدم النظام غاز السارين وغاز الأعصاب لقتل ما يقارب 1400 شخص في مناطق سيطرة المعارضة في دمشق في 21 آب 2013.

الرئيس باراك أوباما كان قد صرح بأن استخدام السلاح الكيميائي خط أحمر و تجاوزه سيفتح المجال لضربات جوية أمريكية بالمقابل.

لكن ما إن وافق الأسد على نزع سلاحه الكيميائي، تخلى السيد أوباما عن خطته بالقيام بأي عمل عسكري.

ومنذ ذلك الحين، يعتقد أن قوات الأسد استخدمت غاز الكلور في العديد من الضربات الجوية. لكن النظام امتنع عن استخدام السارين - والذي يعد سلاحا أكثر فتكا من غاز الكلور - حتى الحادثة الأخيرة.

القوى الجوية السورية قصفت بقنابل محملة بالسارين منذ ما يقارب ثلاثة أسابيع، صرح المسؤول الإسرائيلي.

 

الهدف المعلن لاستخدام غاز السارين كان لمنع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من السيطرة على قاعدتين جويتين تقعان شمال شرق دمشق.

تعتقد إسرائيل  أن عددا من مقاتلي داعش سقطوا في هذه الحادثة، إلا أن حجم الخسائر غير مؤكد. لكن المؤكد أن عدد الضحايا أكثر بكثير من |أعداد الضحايا الذين تعرضوا لهجمات بغاز الكلور، مما يقود المحللين الإسرائيليين لاستنتاج أن غاز السارين قد استخدم بالفعل.

بعد الاتفاق الذي نص على نزع السلاح الكيماوي السوري، ادعى جون كيري وزير الخارجية الأمريكي ما يلي: "إننا استطعنا إخراج كامل الترسانة الكيماوية من سوريا".

لكن المسؤول الإسرائيلي قال بأن الأسد كان قد أخفى كمية ضخمة من ترسانته الكيماوية، و خصوصاً بعض الكميات من غاز السارين.

" هم يراوغون و لازالوا يملكونه (السارين)، "يقول المسؤول: "مؤخراً.... قرروا استخدامه من جديد وما إن يخرق الاتفاق مرة يصبح هذا السلاح سلاحا معتمدا لديك لاستخدامه، لا وجود لخطوط حمراء وقد أصبح ( السارين ) سلاحاً معتمداً".

كان يعتقد أن ترسانة السلاح الكيماوي السوري تضمن 1300 طن من غاز الخردل وغاز الأعصاب وذلك وفقا للاتفاق، لكنه (الأسد) اختار أن يبقي في جعبته السارين السلاح الأكثر فتكاً.

السارين غاز لا رائحة و لا لون له، يسبب اختلاجات و شللا ومن ثم الموت في غضون دقائق، إن نزع السلاح الكيماوي السوري في عامي 2013 – 2014 تمت مراقبته عن طريق خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ( OPCW ).

حتى قبل التقرير الأخير عن استخدام الأسد السارين.  كانت لدى أحمد اوزنكو رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية شكوكا عن صحة نزع السلاح الكيماوي السوري بشكل كامل، "لم نصل إلى تلك اللحظة بعد"   

صرح بذلك في مستهل هذا الشهر.

"لا تزال هناك شكوك، ليس بمقدوري أن أقول إن السوريين قد أفصحوا عن كل شيء أو إنهم استمروا بحيازة بعض الأسلحة أو الذخائر الكيماوية، آمل أن يكون بمقدورنا الإجابة عن هذه الأسئلة العالقة".

 

علِّق