No votes yet
عدد القراءات: 10709

التحكم بالغضب: عشر نصائح لضبط النفس

الكاتب الأصلي: 
Mayo Clinic Staff
تاريخ النشر: 
21 نيسان (أبريل), 2017
اللغة الأصلية: 

 

ربّما يكون الحفاظ على الهدوء وضبط النفس أمراً صعباً جداً في بعض الأحيان. إليك بعض النصائح التي تساعدك على التحكم بالغضب ابتداءاً من فكرة أخذ وقت مستقطع وحتى استخدام تقنيّة الححديث بضمير المتكلّم لنزع فتيل الصِّدام مع المتلقّي.

هل تشعر بالاستفزاز عندما يتجاوزك أحدهم مسرعاً بسيارته على الرغم من الزحام؟ وهل يسبب عناد طفلك ارتفاع ضغط الدم لديك؟ الغضب عاطفة طبيعية يا سيدي، بل إنّه شعور صحي أيضاً، ولكن يجب أن نتعلم كيف نتعامل معه إيجابياً. لأن الغضب إذا أخرج الإنسان عن طوره فسيؤثر حتماً على صحته وعلى علاقاته بمن حوله.

 

إذا كنت مقتنعاً بأهمية التحكم بالغضب فخذ بعين الاعتبار النصائح العشر التالية:

  1. فكّر قبل الكلام

في خضمّ الحدث يكون من السهل التفوّه بكلام قد يندم عليه الإنسان فيما بعد. توقف عن الحديث بضع لحظات واستجمع فيها أفكارك وما الذي تريد قوله لكي تسمح للطرف الآخر أن يفعل الشيء ذاته.

 

 

  1. عندما تستعيدُ هدوء أعصابك، من الأفضل أن تشرح السبب الذي دفعك إلى أن تغضب.

بمجرّد أن يعود لك صفاء ذهنك، حاوِل أن تشرح سبب شعورك بالغضب والإحباط. عليك أن تستخدِم طريقة حازمة ولكن غير تصادمية لقول ذلك. عبّر عن مخاوفك واحتياجاتك مباشرةً وبكل وضوح ولكن دون إلحاق الأذى بالآخرين أو محاولة السيطرة عليهم.

 

 

  1. مارِس بعض التمارين الرياضية

إنَّ النّشاط البدني يساهم في تخفيف التوتر المسؤول عن مشاعر الغضب. إذا شعرت بتصاعد الغضب في داخلك، جرّب أن تَخرُج وتمشي أو أن تَركُض أو أن تُمارس أي نشاط بدني رياضي تجده ممتعاً لك.

 

 

  1. خذ وقتاً مستقطعاً

الوقت المستقطع أو فترة الراحة ليست للأطفال فحسب. أعطِ نفسك قليلاً من الراحة خلال الأوقات التي يشتد فيها الضغط خلال اليوم. بضع لحظات من الهدوء قد يكون لها من الأثر ما يجعلك تشعر بأنك على استعداد لمواجهة ما هو آتٍ بدون أن يسيطر عليك الغضب أو الانزعاج.

 

  1. حدّد الحلول الممكنة

بدلاً من التركيز على الأمر الذي أفقدك صوابك، اعمل على حلّ المشكلة التي تواجهك. هل يجعلك منظر غرفة طفلك الفوضوي تفقد عقلك؟ أغلق الباب. هل يتأخر زوجكِ عن العشاء كل ليلة؟ أخّري العشاء إلى وقت حضوره أو تناولي الطعام بدونه بضعة أيام في الأسبوع. تذكر دائماً أن الغضب لن يحل المشكلات بل ربما يجعل الوضع أسوأ.

 

  1. استخدم ضمير المتكلم "أنا"

لتجنّب الانتقاد أو إلقاء اللوم - والذي عادةً ما يزيد التوتر- استعمل ضمير المتكلم "أنا" لوصف المشكلة. كن محدداً في وصفك ومحتَرِماً للآخرين. على سبيل المثال من الأفضل أن تقول "أنا مستاء لأنك تركت طاولة الطعام بدون أن تساعد في توضيبها وغسيل الأطباق" لا أن تقول "أنت لا تساعد في أي من أعمال المنزل".

 

  1. لا تحمل الضغينة في قلبك

الغفران والمسامحة أداة مهمة جداً. إذا سمحت للغضب والمشاعر السلبية بالتراكم فوق المشاعر الإيجابية فقد تجد نفسك يوماً مختنقاً بشعورك بالمرارة والظلم. ولكنك إذا استطعت مسامحة شخص أغضبك فإن كلاكما سيتعلّم من هذا الموقف وستصبح علاقتكما أقوى.

 

  1. استخدم الدّعابة في تخفيف التوتر

خفة الدم وحسّ الفكاهة قد يساعدان في تخفيف التوتر. استخدم النكتة لمساعدتك في مواجهة الأمور التي تغضبك وربما أيضاً لمواجهة توقعاتك المبالغة حول سير الأمور. ولكن تجنّب السخرية لأنها تجرح مشاعر الآخرين وتزيد الوضع سوءاً.

 

  1. مارس تمارين الاسترخاء

عندما تزداد مشاعر الغضب في داخلك ، ابدأ تمارين الاسترخاء. اسحب نفساً عميقاً، تخيّل منظراً مريحاً أو ردّد عبارات تساعدك على الهدوء من قبيل "هوّن عليك". يمكنك أيضاً تشغيلُ الموسيقى أو كتابة مقالٍ في صحيفة أو حتى ممارسة اليوغا، عليك اختيارُ أي شيء يساعدك على الاسترخاء.

 

  1. تعلَّم طَلَبَ المساعدة حين تحتاجها

إنَّ تعلُّمَ السيطرة على الغضب قد يكون صعباً في بعض الأوقات. اطلب المساعدة للتحكم في غضبك إذا وجدت أنَّ الغضب أخرجك عن طورك أو حملك على فعل أشياء ندمت عليها لاحقاً أو حتى تسبب في أذيتك لمن حولك.

 

علِّق

المنشورات: 56
القراءات: 565699

مقالات المترجم