No votes yet
عدد القراءات: 2250

البروفسور الذي صدقت نبوءاته لمدة 30 عام في الانتخابات الرئاسية تنبأ بفوز ترامب

الكاتب الأصلي: 
Peter W. Stevenson
تاريخ النشر: 
13 تشرين الثاني (نوفمبر), 2016
اللغة الأصلية: 

 

لم يتوقع الكثير من الناس فوز ترامب قبيل يوم الانتخابات. لكن آلان ليختمان، مؤلف "التنبؤ بالرئيس المقبل: مفاتيح الوصول إلى البيت الأبيض عام 2016"، أصرّ على أن نظامه الحسابي الذي يستند إلى التاريخ يشير إلى فوز ترامب. ويبدو أنه كان محقاً ( وهنا تجدر بنا الإشارة إلى اختياره آل غور للفوز عام 2000، بالإضافة إلى أن تنبؤاته في التصويت الشعبي في جميع الانتخابات قد صدقت. فضلاً عن إشارته إلى أن هيلاري كلنتون قد تكسب التصويت الشعبي لكنها ستخسر أصوات المجمع الانتخابي هذا العام).

ونعرض لكم أدناه مقابلتنا الأخيرة معه، والتي نُشرَت لأول مرة قبل 11 يوماً من موعد يوم الانتخابات.

وفي الشهر الماضي،  تنبأ الرجل، الذي حاول تحويل التنبؤ بالانتخابات إلى علم، بفوز ترامب. إذ قال ليختمان، وهو أستاذ تاريخ بارز في الجامعة الأمريكية، أن الديمقراطيين لن يتمكنوا من استلام زمام الأمور في البيت الأبيض.

 

وقد عصفت بهذه الحملة، خلال الأسابيع الفاصلة، سلسلة من الأحداث. إذ أعقب إطلاق شريط الوصول إلى هوليود، الذي حصلت عليه واشنطن بوست، اتهامات من قائمة متزايدة من نساء تعرضن لتجاوزات متنوعة من جانب ترامب، ابتداءً من الاعتداء اللفظي والتحرش وصولاً إلى الاعتداء الجنسي المباشر. وقد أطلق مؤسس فيكس "Fix"، كريس سيليزا، على ترامب لقب الفائز في جائزة "أسوأ أسبوع في واشنطن" المشؤومة لمدة أربعة أسابيع على التوالي. وفي الوقت ذاته، نشرت ويكليكس رسائل البريد الإلكتروني الداخلية الخاصة بحملة كلنتون، كما اتهمت حكومة الولايات المتحدة الكرملين صراحة بالتورط. وليس لنا أن ننسى تلك المناظرات الرئاسية حينها.

وبهذا تغير الكثير، لكن شيئاً وحيداً لم يتغير؛ وهو أن ليختمان مؤلف "التنبؤ بالرئيس المقبل: مفاتيح الوصول إلى البيت الأبيض عام 2016" ما زال مصراً على توقعاته في فوز ترامب.

إن لم تكونوا على دراية بنظامه في التنبؤ الفريد من نوعه إلى حد ما، إليكم الأساسيات: يقول ليختمان إن مفاتيح الوصول إلى البيت الأبيض عبارة عن مجموعة من 13 تصريح كاذب أو صحيح. وفي حال كانت 6 تصريحات من بينها كاذبة، سيفقد الحزب الحاكم الرئاسة. وقد تنبأ نظامه بالفائز في التصويت الشعبي في كل الانتخابات الرئاسية الأمريكية منذ عام ١٩٨٤ وقد تعمقنا في مقابلتنا الأولى في الحديث عن المفاتيح، كما قال في شهر سبتمبر/ أيلول أن هذه المفاتيح تمت دراستها بما فيه الكفاية لتقوم بتنبؤ رسمي بخسارة الديمقراطيين وفوز ترامب.

وقد التقت فيكس بليختمان مجدداً لمعرفة المزيد.

وإليكم محادثتنا معه أدناه مع بعض التعديلات بغرض التوضيح.

 

فيكس: بإمكان القرّاء أن يتعلموا الكثير حول هذه المفاتيح من المقابلات السابقة التي أجريناها، لكن دعنا نذكر الناس بالنسخة السريعة: نظامك في التنبؤ بنتائج الانتخابات يبقى بعيداً عن صناديق الاقتراع وخرائط الهيئة الانتخابية وتواريخ المرشحين لصالح إجراء تقييم تاريخي أوسع.

ليختمان: المفاتيح الـ 13 عبارة عن نظام تنبؤ يستند إلى التاريخ وتأسست هذه المفاتيح تبعاً لدراسة كل الانتخابات الرئاسية منذ عام 1860 حتى العام ١٩٨٠. ومنذ ذلك الحين استخدمتها للتنبؤ ، قبل الوقت المحدد بمدة كافية، بنتائج الانتخابات الثمانية منذ العام ١٩٨4 وحتى العام 2012. وتعمل هذه المفاتيح أساساً على تقييم قوة الحزب المسيطر على البيت الأبيض وأدائه. هنالك 13 مفتاح، والإجابة الصحيحة على هذه الأسئلة الكاذبة والصادقة تفضّل على الدوام إعادة انتخاب الحزب الحاكم. وإذا كانت 6 أو أكثر من المفاتيح كاذبة، سيكون الحزب الحاكم، الحزب المسيطر على البيت الأبيض، هو الخاسر المتوقَّع. هذا إن كانت المفاتيح الخاطئة 6 أو أكثر.

 

في المرة الأولى التي تحدثنا فيها، لم تكن راغباً بالتنبؤ بالفائز. هلا أطلعتني على مسار العملية وكيف توصلت إلى التنبؤ بفوز ترامب!

في البداية، لم تكن هذه المفاتيح نهائية. وهنا لا بد أن نتذكر أنه في حال كانت ستة منها أو أكثر خاطئة فالحزب الحاكم هو الخاسر المتوقَّع. وفي بعض الأحيان، كانت هناك 5 مفاتيح ضد الديمقراطيين الحاليين.

ومنذ ذلك الحين، كما تحدثنا في المرة السابقة، يعتمد المفتاح السادس الذي انقلب على الديمقراطيين، وهو مفتاح الحزب الثالث، على تقييم يفترض أنك ستتنبأ بأن يحصل مرشح الحزب الثالث، وهو المرشح الليبرالي في هذه الحالة، غري جونسون، على 5% أو أكثر من الأصوات. وهذا مؤشر كبير على الاستياء من الحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض. وبهذا، سيكون لديك ستة مفاتيح قاتلة ضد الحزب الديمقراطي الحالي.

وتذكر، كان هذا قبل ظهور شريط الاعتداء الجنسي، وقبل ظهور تلك الادعاءات وأشياء غيرها.

 

سينظر الكثيرون إلى الأحداث في الشهر الماضي شريط الوصول إلى هوليود الذي حصلت عليه واشنطن بوست، والمناظرات الرئاسية والتحولات في الاقتراع_ ويقولون، لا بد وأن يؤثر هذا في المفاتيح نوعاً ما.

إن تفاخر دونالد ترامب بمشكلاته الخطيرة وغير المسبوقة حول الاعتداءات الجنسية وظهور 10 نساء أو أكثر ليقلن: "نعم. هذا ما فعلته بالضبط" ، هذا أمر غير مسبوق. إلا أنه لم يغير أحد المفاتيح.

ومع أقل الاحتمالات حدوثاً، ما تزال المفاتيح تشير إلى فوز ترامب. على أية حال هنالك اثنين من المؤهلات الأساسية. أنا لست مقامراً، كما إني لم أحصل على المؤهلات قبل 30 عام من التنبؤ.

المؤهل رقم واحد: يتطلب الأمر 6 مفاتيح لاستثناء الحزب الحكم من السلطة، 6 مفاتيح على وجه التحديد. لكن قد ينقلب أحد المفاتيح، كما أشرت المرة الماضية _ مفتاح الحزب الثالث الذي يتطلب حصول غري جونسون على 5% من الأصوات الشعبية. قد ينقلب الأمر ما سيغير نتيجة التنبؤ.

أما المؤهل الثاني: هو دونالد ترامب. فنحن لم نشهد شخصاً يعد على نطاق واسع مرشحاً خطراً محطماً للتاريخ وصانعاً للسوابق قد يغير الأنماط التاريخية التي سادت منذ انتخاب أبراهام لنكولن عام 1860.

 

قد يقول نقادك أنه في حال فازت وزيرة الخارجية كلنتون في الانتخابات، أو انقلبت المفاتيح بطريقة ما مغيرة من نتيجة التنبؤ، عندها ماذا ستكون الفكرة من التنبؤ في المقام الأول؟ هل من الممكن أن تعيد تقييم المفاتيح إن لم تتضح صحتها هذه المرة؟

أعتقد حقاً أن هذه الانتخابات لديها القدرة على تحطيم الحدود الطبيعية للسياسة الأمريكية وإعادة ضبط كل شيء، بما في ذلك إعادة ضبط مفاتيح الوصول إلى البيت الأبيض.

أنا لست وسيطاً روحياً ولا أطالع الحظ في كرة بلورية. ترتكز هذه المفاتيح على التاريخ، كما تستند إلى الكثير من التغيرات في التاريخ. هذه المفاتيح قوية للغاية. لكن لربما يأتي وقت يكون فيه التغيير كارثياً فيؤدي إلى تغيير أساسيات صياغتنا للسياسة. وهذه الانتخابات لديها القدرة على ذلك. نحن لا نعلم ذلك بعد، لكنها تملك القدرة.

علِّق

المنشورات: 295
القراءات: 2546381

مقالات المترجم