No votes yet
عدد القراءات: 3886

اذا وصلت كلنتون للرئاسة فإن مرشحتها لوزارة الدفاع ستحارب الأسد - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Patrick Tucker
تاريخ النشر: 
24 حزيران (يونيو), 2016
اللغة الأصلية: 

العنوان الاصلي: وزيرة الدفاع المحتملة في ولاية هيلاري كلنتون تعتزم إرسال المزيد من القوات الأمريكية لمحاربة تنظيم الدولة والأسد

قد يكون العام 2017 عام إحداث منطقة حظر للقصف٬ في حال جاءت التوقعات كما المأمول

 

صرحت المرشحة التي من المتوقع أن تتولى إدارة البنتاغون في عهد هيلاري كلنتون٬ بأنها ستعمل على توجيه قواتٍ أمريكية لإخراج قوات الأسد من الجنوب السوري٬ كما أنها سترسل المزيد من القوات الامريكية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية والاسد على حد سواء.

 

كما دعت ميشيل فلورنوي٬ وهي موظفة مدنية سابقة من الدرجة الثالثة في وزارة الدفاع الأمريكية في عهد الرئيس باراك أوباما٬ دعت إلى "سياسة ضغط عسكري محدود" يساعد على إزاحة الأسد من السلطة ويشمل "منطقة حظر للقصف" تمتد على المناطق السورية الخاضعة لسيطرة الثوار المدعومين من الولايات المتحدة.

وتقوم فلورنوي بالإضافة إلى عدد من زملائها في "CNAS" مركز الأمن الأمريكي الجديد٬ بالعمل على موضوع إرسال المزيد من القوات الأمريكية لقتال داعش ونظام الأسد أكثر مما عزمت إدارة أوباما على تولي الأمر.

وقد قالت فلورنوي يوم الأثنين في المؤتمر السنوي لمركز الأمن الأمريكي الجديد في واشنطن: " منذ ازدياد التدخل الروسي٬ أصبحت الوقائع على الأرض في سوريا لا تدعم ظروف التفاوض التي نأمل الوصول إليها. وينبغي للسياسة الأمريكية أن تقوم على ترحيل الأسد حتى وإن كان ذلك يعني "استخدام ضغط عسكري محدود".

كيف سيبدو ذلك الأمر؟

كما وقد دعا ثلاثة كُتّاب يتبعون ل ""CNAS في تقرير جديد لهم٬ دعوا الولايات المتحدة إلى "تجاوز وقف الأعمال العدائية الحالي".  وكتب إيلان غولدنبرغ وبول شار ونيكولاس هيراس٬ أنه  يجب على الولايات المتحدة أن تضغط على كلٍّ من سوريا وروسيا "كي لا تتعاملان مع الجبهة الجنوبية على أنها جماعة متطرفة وعليها أيضاً دعوتهما إلى وقف الغارات الجوية على المناطق التي تسيطر عليها هذه المجموعة". وأفاد مركز الأمن الأمريكي الجديد بأن وجهات النظر هذه لا تمثل المنظمة برمتها لكنه أشار إلى أن التقرير "أُبلِغ أثناء مداولات لجنة دراسات شؤون تنظيم الدولة في CNAS""٬ برئاسة المديرة التنفيذية للمركز ميشيل فلورنوي ورئيس المركز ريتشارد فونتين"٬ وهو مستشار سابق للسناتور جون ماكين للسياسة الخارجية في ولاية أريزونا.

كما أنه في حال استمرار القصف٬ يتوجب على الولايات المتحدة أن تأخذ بعين الاعتبار إنشاء ما يصفه التقرير ب "منطقة حظر قصف". وإذا ما عاود الأسد قصف المناطق التي تسيطر عليها الجبهة الجنوبية٬ وهي تحالف معارض تدعمه الولايات المتحدة٬ عندها ستقوم الأخيرة بالرد على ذلك باستخدام أسلحة المواجهة من قبيل صواريخ كروز٬ بغية ضرب أهداف مرتبطة بنظام الأسد دون التعرض للقواعد الجوية التي تستضيف القوات الروسية. وربما تشمل الغارات الانتقامية قواعد  توجيهية عاملة أو " مرافق تابعة للجهاز الأمني في دمشق وهي أهداف ثابتة للنظام وتحتاج إلى استطلاع يكون أقل عدوانية".

وطالما أن الرسالة واضحة للأسد٬ ليس من الضروري أن تكون الأهداف مرتبطة مباشرة بقصف الأسد لشركاء الولايات المتحدة

وأبلغت فلورنوي صحيفة "Defense One": "هذه ليست منطقة حظر طيران تقليدية٬ لذا لن يكون هناك طائرات تجوب السماء. ولن يكون هناك أي داعٍ لاستنفار جهاز الدفاع الجوي المدني بأكمله". كما وقد أطلقت على فكرة منطقة حظر القصف هذه اسم السياسة التوضيحية المدعومة بالتهديد باستخدام القوة. وأضافت: "إذا قمت بقصف المجموعات التي ندعمها٬ سنرد باستخدام أسلحة المواجهة لتدمير القوات "الروسية" التي تحارب بالوكالة٬ أو سنستهدف في هذه الحالة الممتلكات السورية". ويمكن القول بأن منطقة حظر القصف هذه ستحدّ من تدفق اللاجئين٬ كما أنها ستوقف القصف الذي تتعرض له أماكن سكنية معينة".

وقالت فلورنوي بأن منطقة الحظر هذه تستحق المزيد من الشرح٬ وتضيف: "إن التحليل الذي من الضروري أن نقوم به يعمل على تطبيق هذا المفهوم وتقدمه عدة خطوات في المستقبل القريب.

ماذا إن قامت روسيا باختبار الأمر بالفعل؟ ما الرد في هذه الحالة؟".

وقد عملت فلورنوي في وزارة الدفاع في عهد أوباما منذ عام 200٩ وحتى عام 2012. ووصفها الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست"٬ ديفيد إغناطيوس٬ يوم الأثنين٬ بأنها ضمن قائمة "قصيرة جداً" للمرشحين لهذا المنصب. لذا ما الذي ستقدمه في مهمتها هذه؟

وفي أواخر العام 2015٬ أدانت فلورنوي٬ وبصورة مباشرة٬ السياسة التي تتبعها إدارة أوباما ضد تنظيم الدولة واصفة تلك السياسة بغير الفعالة. وكتبت في ذلك: "لقد عانت الأبعاد السياسية لهذه الاستراتيجية من قلة الموارد٬ في الوقت الذي ظلت فيه التوجهات غير العسكرية لهذه العملية في طور التخلف".

وكانت قد أبرزت العديد من الخطوات الأساسية لزيادة الضغط على تنظيم الدولة. ومن بينها: زيادة عدد المهمات القتالية؛ تضمين مستشارين عسكريين أمريكيين في قوات الأمن العراقي على مستوى الكتيبة والسماح لهم بتوجيه القادة العراقيين خلال العمليات. بالإضافة إلى نشر مراقبين جويين يتم استدعاؤهم لتقديم الدعم الجوي أثناء المهمات القتالية فضلاً عن التسليح المباشر لكلٍّ من القبائل السنية والبشمركة الكردية. "ستضمن هذه الاستراتيجية الاحتمال المتمثل بانتشار الأسلحة في بغداد هذا في حال قامت  الحكومة المركزية بإعداد عملية موثوقة تضمن نقلها".

وقالت أيضاً أنه بالنسبة للوضع في سوريا٬ يجب على الولايات المتحدة "أن تتوقف عن إصرارها على التركيز على تنظيم الدولة معتبرة إياها الهدف الوحيد٬ إنما يجب عليها أن تبدأ بتدريب وإعداد مقاتلي المعارضة المعتدلة الذين يتوقون إلى الانتقام من نظام الأسد".

علِّق

المنشورات: 295
القراءات: 2565806

مقالات المترجم