أنور البني

- من مواليد حماه 1959

- يحمل اجازة في الحقوق، جامعة دمشق 1986

- بالاضافة لعمله في المحاماة منذ تخرجه، عمل في مجال الدفاع عن معتقلي الرأي منذ العام 1995

- ساهم بتشكيل جمعية حقوق الإنسان بسوريا عام 2001

- أسس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية عام 2004

- أصدر عدة دراسات منها:

            - مشروع دستور جديد لسوريا 2005

           - دراسات في آلية الهيمنة والسيطرة في القوانين السورية 2005

- اعتقل في ايار 2006 على خلفية نشاطه في الدفاع عن حقوق الانسان، وقضى في السجن 5 سنين وأطلق سراحه في ايار 2011

 خلال فترة سجنه وبعد اطلاقه كتب عدداً من الدراسات الحقوقية أهمها:

          - المبادئ فوق الدستورية

          - كيف نغير النظام في سوريا

          - قانون الانتخاب دستوري للمرحلة الانتقالية

          - مشروع قانون الأحزاب

          - قانون الإعلام

- بعد انطلاقه الثورة السورية التي صادفت موعد خروجه من السجن، عمل في توثيق انتهاكات النظام السوري، ودافع عن معتقلي الرأي أمام القضاء، وهو ما تسبب له بالمضايقات والتهديد، إلى أن اضطر للهروب إلى لبنان في آب 2014 ومنها إلى ألمانيا بعد ذلك بأشهر حيث يقيم الآن

مقالات الكاتب

الزمن السوري

في ظل غياب العدالة الدولية وعجزها عن محاكمة ومحاسبة النظام السوري على جرائمه المستمرة التي تنتهك كل القوانين الدولية، أعلن باسم المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية و عبر منبر "السوري الجديد" عن  مشروع اقامة محكمة شعبية احترافية، تساهم في بناء القدرات الوطنية لتنفيذ محاكمات عادلة في سوريا.

التعليقات: 3
الزمن السوري

  ربما لم يكن الربيع العربي يشكّل مفاجأة للحقوقيين والمنظمات الحقوقية كما فاجأ الآخرين، أولا لأنها كانت تدرك حقيقة الهوّة العميقة والواسعة التي تفصل الأنظمة الحاكمة عن شعوبها، ومدى الانتهاكات الواسعة التي كانت تمارس بحق هذه الشعوب، والتي كانت هذه المنظمات سباقة في كشفها وفضحها أمام الرأي العام، كما

التعليقات: 0
الزمن السوري

القيم العليا هي رؤية توافقية حول المستقبل تتفق فيه كل مكونات المجتمع على العيش تحت سقفها وتستلهم التاريخ والحاضر وتجارب الشعوب ليبني عليها أفق المستقبل القادم الذي نتمنى لأجيالنا العيش فيه, وهذه القيم لا تخضع لتجاذبات السياسة والإيديولوجيا بل تكون فوقها تؤسس لدولة المواطنة الحقّة ومظلة تحمي جميع الم

التعليقات: 0