No votes yet
عدد القراءات: 10181

أعضاء في البرلمان البريطاني يدعون إلى تجريد زوجة الأسد أسماء من جنسيتها البريطانية

تاريخ النشر: 
17 نيسان (أبريل), 2017
اللغة الأصلية: 

ذكرت وسائل الإعلام المحلية اليوم الأحد أن أعضاء برلمان المملكة المتحدة حثّوا وزارة الداخلية على تجريد زوجة الرئيس السوري بشار الأسد -المولودة في لندن- أسماء الأسد من جنسيتها في المملكة المتحدة لكونها جزءاً من "جهاز الدعاية" في سوريا.

ذكرت صحيفة //صنداى تايمز// أنه تم إرسال الطلب إلى وزارة الداخلية ليلة السبت.

وقال "نديم زهاوي"، العضو البرلماني المحافظ الذي يجلس في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم: "لقد حان الوقت لملاحقة الرئيس الأسد بكل الطرق، بما ذلك ملاحقة أشخاص مقربين منه مثل أسماء الأسد، التي تعتبرُ جزءاً كبيراً من جهاز الدعاية التي ترتكب جرائمَ حربٍ".

جاء هذا الاقتراح نتيجةً لمنشورات أسماء الأسد الأخيرة في وسائل الإعلام الاجتماعية مثل إنستغرام وفيسبوك وتيلغرام، بعد أن أُفيدَ بأن أكثرَ من ثمانين شخصاً قد قُتِلوا في محافظة إدلب السورية الأسبوع الماضي نتيجة قصف جوي اسْتُخْدِمَتْ فيه الأسلحة الكيميائية. لقد وجهت أسماء اللوم إلى الغرب الذي اتهم دمشق بتنفيذ هجومٍ كيماويٍّ لنشر معلوماتٍ خاطئةٍ حول هذه القضيةِ.

ودحضت الحكومة السورية المزاعم حول تورطها في الحادث في إدلب، قائلة إنها لا تهاجم المدنيين وتدعي أن دمشق لا تملك مثل هذه الأسلحة منذ عام 2014.

علِّق

المنشورات: 48
القراءات: 605259

مقالات المترجم