No votes yet
عدد القراءات: 5339

أخبار محبطة لبوتن؛ الأمور تزداد سوءاً بالنسبة لاقتصاد روسيا المدمر- ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Will Martin
تاريخ النشر: 
16 آيار (مايو), 2016
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الاصلي:

- بنك مورغان ستانلي: الأمور تزداد سوءاً بالنسبة لاقتصاد روسيا المدمر

- بنك مورغان ستانلي يحذر لروسيا: لا تتوقعوا أن تصبح الأمور أفضل في أي وقت قريب.

 

واجهت أكبر دولة (جغرافياً) في العالم أزمة مالية منذ أن بدأت أسعار النفط تنهار في منتصف عام 2014، ووفقاً للاختصاصية في الاقتصاد في بنك مورغان ستانلي آلينا سليوسارتشوك فإن الأزمة مستمرة ولن يتم تجاوزها.

في أحدث رسم بياني للبنك بشأن الوضع الاقتصادي في البلاد، تتوقع آلينا أن روسيا ستبقى في حالة ركود هذا العام، وسيتسع العجز في الميزانية، وسيستمر فائض الحساب الجاري في الانخفاض.

عندما دخلت روسيا أزمتها المالية الحالية في عام 2014، توقع العديد من المحللين أن الأزمة ستتبع نمطا مماثلا لذلك الذي شهدته في عام 2009، عندما تعافى اقتصاد البلاد بقوة على شكل انتعاش حرف V (عند تعيينه على الرسم البياني، رسم حجم الاقتصاد شكل V). ولكن هذا الانتعاش لم يتحقق، وتوقع بنك مورغان ستانلي الذي جاء في كانون الثاني/ يناير 2015 أصبح الآن حقيقة.

كتبت آلينا مباشرةً بعد أن بدأت الأزمة المالية في روسيا: "استشرافاً للمستقبل، منع حدوث انتعاش قوي في أسعار النفط أو رفع العقوبات، نرى أن الركود سيستمر لفترة أطول خلال عام 2016، خلافاً للانتعاش في عام 2009على شكل V، خاصةً بالنظر إلى الخطر المتنامي لفرض مزيد من العقوبات".

وهنا الرسم البياني لهذا الشهر يظهر أن الانتعاش على شكل حرف V لم يكن قد حصل:


وهنا مقتطف رئيسي لآلين :

نظراً لضعف النفط المتجدد والذي طال أمده الآن، فإننا نتوقع تدهورا أكثر في مؤشر VSI . ونتوقع نمواً في المنطقة السلبية عند -2.1٪ Y في عام 2016، وسيتسع العجز في الميزانية إلى 4.2٪ من الناتج المحلي الإجمالي وسيضيق فائض الحساب الجاري من 5.6٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2015 إلى 3.8٪ في عام 2016.

وهنا الرسم البياني يظهر كيف تغير VSI في السنوات القليلة الماضية:


يستمر الأداء الاقتصادي في روسيا في الاعتماد بشكل كبير على النفط. كثالث أكبر منتج للنفط - بعد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية - ترى روسيا بأن الأداء المالي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بسعر النفط الخام.

على سبيل المثال، عندما فشلت الدول المنتجة للنفط في الاتفاق على صفقة لتجميد الإنتاج في نيسان/ أبريل في اجتماع طال انتظاره في قطر، تلقت أسواق روسيا ضربة. في اليوم التالي للاجتماع، انهار كل من الروبل وسوق الأوراق المالية في البلاد نتيجة لتراجع أسعار النفط.

عندما تبدأ عملية إعادة التوازن لأسواق النفط، يمكن أن تتحسن الأمور بشكل هامشي بالنسبة لروسيا فيما إذا ارتفع سعر النفط.

 

علِّق