No votes yet
عدد القراءات: 18895

أبو إيفانكا الأمريكي

تاريخ النشر: 
8 نيسان (أبريل), 2017
اللغة الأصلية: 

الصورة: عرب على الانترنت شكروا "أبو إيفانكا"، أو الرئيس دونالد ترامب -لضربة الولايات المتحدة ضد سوريا -والأمريكيون يخشون التجنيد في تغريدات حرب ضخمة #AmericaIsOverParty..

 

أبو إيفانكا الأمريكي

يعرض العرب على وسائل التواصل الاجتماعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مُظهرين الشكر والثناء له بعد أن أمر بأول عمل عسكري أمريكي مباشر ضد القوات الحكومية السورية.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد شنت الضربات على قاعدة جوية سورية في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة في أعقاب هجوم كيماوي مشتبه فيه على بلدة يسيطر عليها المتمردون.

بعد فترة وجيزة، بدأ بعض مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعية العربية يشيرون إلى الرئيس باعتباره "أبو إيفانكا" كدليل على الاحترام والتحريض.

وأشار آخرون إليه كـ "أبو أيفانكا العمريكي" - أبو إيفانكا الأمريكي، مع لحية دينية.

 

لكن البعض كان ينتقد تحرك الرئيس والدوافع وراء هذا التحرك.

فقد أعطى أحد المستخدمين ترامب تعديلاً عربياً لصورته، مع زي تقليدي: فقد جعله يرتدي قبعة تقليدية (طربوش)، مع عبارة: "نحن نحبك" "منحبك".

ووصفه أيضا بأنه "رجل الكلمات"، وأحد المستخدمين يقول له: "لقد فعلت في بضعة أشهر ما لم يتمكن أوباما من القيام به في 8 سنوات".

 

وقال أحد المستخدمين: "تم تدمير 15 طائرة حربية من شأنها أن تقتل الآلاف من السوريين"، مغيّراً صورته الشخصية على الفيسبوك إلى وجه ترامب، والعلم الأمريكي، والكلمة العربية: "منحبك".

أراد ناشط إعلامي في إدلب رؤية المزيد من الإجراءات، مطالباً الرئيس الأمريكي بمواصلة "ضرب الأسد".

وبينما قال البعض إنهم "لم يتوقعوا" مثل هذا اليوم أن يأتي، فقد شكروا ترامب على القيام "بما لا يمكن لأي حاكم عربي جبان أن يفعله".

"إن الأمل يعود ببطءٍ إلى قلوبنا، شكراً لك، ترامب"، نشر أحد السوريين.

وقال سوريٌّ في لندن "للمرة الأولى منذ ست سنوات، تمت مساءلة نظام الأسد عن جرائمه".
 

شارك أحد مستخدمي فيسبوك السوريين في مدينة هيوستن صورة حب للرئيس الأمريكي.

أما الصحافي السوري رامي جراح فقد كانت استجابته للحدث أكثر قياساً: "السوريون لا يهتفون لبشريٍّ مثير للشفقة مثل ترامب، إنهم سعداء فقط لأن وسائل الأسد لقتل الّشعب قد أصبحت أقل".

 

كما علّق المدون في "لندن بيسد" (London-based) كارل شارو، وهو نصف لبناني ونصف عراقي، "لقد اكتشف ترامب بسرعة المبدأ الساحر للسياسة الأميركية: عندما تسوء الأمور معك في الداخل، ابدأ مشروعاً عسكريا في الشرق الأوسط".

وأضاف شخص آخر: "والآن ألا تحب ترامب، أين هم الذين قالوا عندما جاء إلى السلطة إنه يكره العرب والمسلمين؟"

كما أن أحد مستخدمي تويتر على شبكة الإنترنت الموالية لسوريا، الذي انتقد الخطوة الأمريكية، كتب على تويتر: "هل سيقصف ترامب مطاراته الخاصة التي استخدمت في قتل الأطفال العراقيين والسوريين في الرقة والموصل؟"

#AmericaIsOverParty

 

 

فبينما يتساءلون حول إمكانية تجنيدهم في حرب ضخمة، فقد تبادلوا الصور وأشرطة الفيديو التي اختلط فيها الجد مع المزاح، وذلك باستخدام هاشتاغ تويتر #AmericaIsOverParty.

وقد استخدمت في بعض الهاشتاجات القديمة في الموضوع مثل: #TrumpIsOverParty   و  #HillaryIsOverParty

وقال أحد مستخدمي تويتر: "كل ما يريد بيرني القيام به هو إضفاء الشرعية على الماريجوانا ومساعدة طلاب الجامعات، بدلاً من ذلك، نحصل على جزرة كرئيس و"WWII".

قام أحد مستخدمي تويتر بالدعابة التالية: "الهجرة: مرحبا، كيف يمكننا مساعدتك، أنا: نعم أنا مهاجر غير قانوني، أود أن أطلب الترحيل في أسرع وقت ممكن."

 

وقال آخرون إنهم سيهربون إلى كندا والمكسيك.

وتشارك أخرى ردة فعلها المتوقعة إذا سألها الجيش فيما إذا كانت مستعدة للموت من أجل بلدها: "لا."

وقد سُمِعَ نفس الرد في مكان آخر: "عندما يطرق مسؤولو الجيش الأمريكي الباب الخاص بك ويسألون عما إذا كنت أكثر من 18 عاما"

كما غرّد أحدهم تعليقاً على صورة لصبي وقع على الأرض كان قد قام بمشاركتها،: "أنا أزوّر إصابتي، كيلا يتم سوقي."

على الرغم من أن إحدى المستخدمين لتويتر وجدت حلاً آخر، فقالت إنها ستدخل أسماء الأشخاص الذين لا يحبون سوقهم إلى  المشروع.

"لقد انضممتَ للجيش فقط للالتحاق بكلِّية حرّة والآن أنت متجه في الواقع إلى الحرب"، وقد شارك مستخدم آخر صورة بكاء.

 

ولكن بينما كان يضحك  كثير من الأشخاص على النكات، فقد قالوا إنهم "كانوا خائفين أيضاً لأن الحرب يمكن أن تحدث فعلا".

وقد استُخْدِمَ الهاشتاج أيضاً لتوجيه لكمة للرئيس ومؤيديه.

وقال أحد المستخدمين: "الناس الذين صوتوا لصالح ترامب سيتم سوقهم أولاً. وتابع آخر: "وفقا لإحصائيات ترامب السكانية، أنا لست موجوداً ... لذلك، لا يمكن أن يسوقوني لهذه الحرب ..."

استغل بعضهم إعلانات بيبسي كيندال جينر في نكاتهم، والتي تم سحبها بعد اتهامات وُجِّهتْ لها بأنها قللت من شأن الاحتجاجات في الشوارع في الولايات المتحدة.

شارك أحدهم صورة مدخلٍ مُبهجٍ إلى برنامجٍ تلفزيوني: "كيندال يسير إلى سوريا مع علبة من بيبسي". في حين أظهر آخر صورةً لأم كندال تحمل بندقية، معلقاً عليها: "كندال، نحن في رحلة إلى سوريا، فاجلب البيبسي الخاص بك."

علِّق

المنشورات: 48
القراءات: 623909

مقالات المترجم