علِّق

يعطيك العافية اخي إياد .. صحيح انك لم تقدم البدائل كما يطالب الكسالى هنا .. ولكنك وضعت يدك على الاورام السرطانية في الفقه الديني والتي تصب كلها في مصلحة الحاكم تاريخيا مهما كانت ملته او مذهبه.. ربما لن يكون سهلا ان تبدأ الناس بالتحرر من هذه المفاهيم الاتكالية فرجال الدين منعوا المسلمين وقبلهم المسيحيين من التفكير والتدبير الا من بوابة الله سبحانه وتعالى بغية عدم التمرد او الكفر لعدم تحمل المصاب .. وكانهم بنفون عن الله عز وجل صفة الرحمة والغفران .. بورك قلمك واستمر في فتح هذه الخياطات التافهة لرجال الفقه المستزلمين للسلطة التاريخية ولاننسى خصومهم من رجال الدين الحالمين ان يكونوا في السلطة او بجوارها في أسوأ الاحوال محل خصومهم.. وطظ كبيرة بالمنحبكجية على غبائهم