علِّق

اخي الكريم هذه الأمور بخيرها و شرها من تقدير الله و فعله و نحن بشر ضعفاء ليس أمامنا الا الرضا بالخير و الشر و لكن الخير و الشر ليسا دائما كما ننظر للامور بشكل ظاهري فالعالم ببواطن الامور يعلم كم من خير اعتقدنا خيرا و كان يخفي شرا كبيرا و العكس صحيح فكر بالأمور بعقلائية لا بالاعتراض بدون اعمال العقل ببواطن الأمور