علِّق

هذا هو دور الاسلام السياسي.. اعادة تدوير وانتاج الديكتاتورية..لم ولن يوجد حليف للديكتاتور افضل من حركات الاسلام السياسي...بالضبط لانها بغبائها ومشاريعها الخرافية تسوق اي حراك شعبي لتضعه في الخانة التي تريدها الديكتاتورية ..تقود الثورة الى الملعب والساحة التي تمتلك فيها الديكتاتورية افضلية كبرى..اي: السلاح وتخلف الطرح والممارسة واستعداء العالم وفئات واسعة من المواطنين...انه سرطااااان..