علِّق

حينما تجد الاسلام السياسي بوجه آخر يقتل ويبيد ويطالب بانهاء كل الطوائف والديانات الاخرى في زمن تتسابق فيه كل دول العالم نحو القمة بالتطور التكنولوجي والسعادة والرخاء ومطالب القاعده وداعش بعودتنا الى زمن البداوة وهروب شبابنا وادمغتنا الى الخارج وبقيت الساحة للمتخلفين والذين يستطيعون انتزاع السلطه بقوة السلاح هذه ليست ثورات هناك ايادي استعمارية خارجيه قتلت شبابنا وارادت تخلفنا وتجري تجاربا على تقنية اسلحتها في قتل شعبنا وتريد استغلالنا ونهب ثرواتنا