علِّق

بناء على ماجاء في الفقرة الاخيرة ...لو بقي العرب والعثمانيين في حلف لبقي للعرب فرصة في تجنب التقسيم ولما اهديت فلسطين لليهود بالرغم من من كل المآسي التي خلفها لهم العثمانيين من تخلف وفقر وجهل مما ادى الى انتقال الموقف للعداء من العثمانيين بدل التحالف والتوحد ...هذا الموقف يقودنا ايضا الى ..لو اسقطنا هذا التحليل على واقع الثورة السورية الآن هل سيكون رأي الاستاذ موفق بنفس الطريقة ...اي هل كان على السوريين ان يرتضوا باستمرار حكم آل الاسد والبحث عن مصالحة ما وبطريقة ما لتحفظ للسوريين حياتهم التي هدرت والحفاظ على عمران مدنهم التي دمرت وبناهم التحية التي خربت ...ان ماجاء في الحديث يتبادر للذهن وللوهلة الاولى من خلال المقارنة بين الوضعين سيختار الاخ موفق الموقف الثاني اي المصالحة مع نظام سحق واستبد طوال خمسين عاما نتج عنه الفقر نفسه وزاد طين التخلف بلة بل وزاد في شرذمة المقسم عموديا وافقيا كما جاء في تحليل الاستاذ موفق ...اعتقد انها سقطة غير مقصودة من الأخ موفق بما عهدناه عنه ثائرا على الظلم والفساد ثائرا على القمع والاستبداد ويطمح الى بناء وطنا حرا ديموقراطيا لاسيادة الا للشعب في ظل دولة الحق والقانون ... الاخ العزيز موفق ..عندما تثور الشعوب تكون المرحلة التا يخة الحاسمة قد ازفت وبلغ الشوق الى التغيير مداه وهذا ماحدث ايضا في انفصال العرب عن العثمانيين ...اخ موفق تحياتي وتقبل مروري مشكورا