علِّق

لم تتعد السياسة الأمريكية إزاء سوريا دور الكلام والبعد عن الفعل الإيجابي فالسنوات الخمس الماضية شهدت نواحاً أمريكيا ولم تشهد إلا دعماً لبقاء المجرم وتشجيعاً لداعمه الرئيسي واستغلال الوضع السوري كورقة تفاوضية لا أكثر في معركتها لكسب ود إيران و الحد من نموهاالنووي و الذي توجته أمريكا برفع الحظر عن إيران وتحرير أرصدتها المجمدة لتواجه بها كلفة العون العسكري لبشار المتهالك أمام ضغط الثوار وبالمقابل واجهت الثوار بمزيد من الخنق وتجفيف مصادر الدعم عبر وكلائها و من يلوذون بها في المنطقة