جي سوفت
قائمة التصنيفات
· جميع الأقسام
· وجهة نظر
· بيانات وتصريحات
· رجالات سوريا
· سجناء وسجون
· قضايا وآراء
مقالات سابقة
Friday, July 03
· اوباما ومكارم الاخلاق:أديب طالب
· من أين يُؤتى بالتعدّد في الطائفة الواحدة؟! :أحمد بيضون
· دور اليتامى في دمشق تشكو قلة الدعم
· مسرحية سورية تفوز بمهرجان براغ الدولي
· توقيف معارض سياسي بحريني على الحدود السورية
· أسماء الأسد تدعو أوباما وعائلته لزيارة سوريا
· افتتاحية جريدة الوحده (يكيتي )الحركة الكردية في سوريا عمر طويل واستحقاقات مؤجلة
· ... لكن أين نزار رستناوي؟!:رزان زيتونه
· رسالة من منتقبة إلى ساركوزى
· الاعلان عن تشكيل هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في النمسا
· حول حديث هيكل الأخير :
· بيانان من اللجنه السوريه وأمانة بيروت لاعلان دمشق حول اعتقال الدكتور صلاح كفتارو
· خصائص الإسلام السياسي الديمقراطي (*) :عبد الله تركماني
· قمة سعودية-مصرية- سيورية لـبيع لبنان للديكتاتور السوري!!
Thursday, July 02
· الملف الايراني:مقالات:الخميس 2-7-2009م
· مفاهيم حبّذا لو اتفقنا على مضامينها :صبحي غندور
· نداء عاجل للكشف عن مصير الشاب عبد الله إسماعيل الزين:اللجنه السوريه
· تعقيب على مقالة: قراءة نقدية في بنية العشيرة والقبيلة * :حسن الصفدي
· أوباما لن يغيّر استراتيجيته وأهدافه الأوسطية :سركيس نعوم
· تطور قومي حميد :ميشيل كيلو
· الإسلام الراديكالي... بداية النهاية : جوشوا مورافيك
· فاتورة شغل المنصب – فهمي هويدي
· التحرش بالمرأة والسكوت عنه !:حنان فارع
· سعد الحريري... عندما قهر لبنان ثقافة الموت! :خيرالله خير الله
· نخبة القوة الأميركية :السيد يس
· خطاب مشعل الأخير: نعم... و... لكن! :أحمد أبومطر
· فلسفة التاريخ عند هيغل :ابراهيم الحيدري
· أوراق السلام في الشرق الأوسط تخلط من جديد:باسم الجسر
· إعلامي سوري: قناة خدام الفضائية تنهي بثها حتى إشعار آخر
· أوساط عربية ودولية تترقب زيارة العاهل السعودي لدمشق وإنعكاسها على الوضع اللبناني
· نزل سياحي يركل صلاح الدين بعد غورو والمحافظة تبارك الترخيص
· ما الجديد في خطاب حماس ؟ (*):عبد الله تركماني
· مفتوح.. مغلق:زياد الجيوسي
· لو كانت المقاومة شريفة :أحمد مهدي الياسري
· حصار مدينة اشرف ماذا والى اين :جواد الربيعي
· ليست ثورة مضادة ولا ثورة تصحيحية بل ثورة جديدة:مهى عون
· مكيافيللي شيطان هارب من الجحيم والاستبداد بنظمه هو الجحيم ذاته:عبد الغني حمدو
· ارتفاع ضغط الدم «العنيد».. وعلاجه
· إريتريا: تعويم دور دولة صغيرة ثم اغراقه:محمد سيد رصاص
· إرهاصات الثورة الثالثة .. وآفاقها:ماجد الشيخ
· اليونسكو: لماذا الرسّام وليس عصفور أو تمَّام؟!:غسان الامام
· وفاة المجند الكردي الثالث والعشرين في خدمة العلم
Wednesday, July 01
· ملف الانتخابات الايرانيه:مقالات وأخبار:يوم الأربعاء 1-7-2009م
· مجزرة إهدن لعنة حلّت بالعرب المسيحيّين
· الاسد يصدر مرسوما يقضي بالغاء احدى مواد قانون العقوبات المتعلقة بجرائم الشرف
· غادة أبو جريشة ملكة جمال القارات لعام 2009
· حدود الديمقراطية الدينية :خالد الدخيل
· تجاوزات الدبلوماسية العربية :محمد السعيد ادريس
· الحملة الأمريكية على خطى المغولية :فيصل جلول
· صمت الشيوعيين التقليديين :فؤاد النمري

مقالات قديمة
مركز الميماس للثقافه والاعلام


تصدر عن مركز الميماس للثقافه والاعلام

الحريه لمعتقلي الرأي والضمير في سوريا والعالم

عاشت سوريه حرة0000 وطنا0000000 ومواطنين


أطلقوا سراح رياض سيف


=====================================







معجزاتنا في الألفيّتين
موفق نيربية
30-6-2009م
 
لا نستطيع الانطلاق من التحليل على أساس الرغبات- مع أنه يحق لنا أحياناً- فليس مؤكداً أن ما يجري في إيران هو بشائر «ربيع طهران» الذي سوف ينسج من خيوط الحداثة والديمقراطية ثوباً يمكن لجسم قديم- أو أصيل- أن يذهب به إلى العمل مع العالم المعاصر؛ وليس مؤكداً أيضاً أن الرئيس أحمدي نجاد هو «معجزة الألفية الثالثة» كما ذهبت السيدة فاطمة رجبي في كتابها، وهي زوجة الناطق الرسمي باسم الحكومة غلام حسين إلهام، وقيل إنها كاتبة في أسبوعية «يا لثارات» البالغة التشدد والتابعة لميليشيا أنصار «حزب الله».

فلا الربيع يمكن أن يُقبِل في ظروف انقسام حادة كالتي نشهدها، ولا أحمدي نجاد بمعجزة إلاّ بمقدار ما يسمح له المرشد الأعلى، الذي ربما يرغب أن يكون نفسه معجزة هذه الألفية في مطلعها، بعد أن كان الخميني معجزة الألفية السابقة في ختامها.

في إيران ينقسم الشعب، بين أحياء وأحياء، ومدينة وريف، ومتشددين ومنفتحين، ومؤيدين لولاية الفقيه- الحالي على الأقل- ورافضين لها. فإذا جمعنا إحدى الجهتين مع ترسانة النظام من جيش وقوات تعبئة وحرس ثوري وأجهزة استخبارات وبنية بيروقراطية أسهم أحمدي نجاد بتسليمها لأنصاره بكثافة، مع الجسم القضائي وبقية «المؤسسة» وترهيب ولاية الفقيه بمسائل الجنة والنار عند تبسيطها؛ عندئذٍ لا يمكن للربيع إلاّ مواجهة لهيب الصيف سريعاً، ما لم يستطع الصمود حتى تتغير بعض عوامل الثبات، إن كان لها أن تتغير.

استطاع مشروع الهوية الذي أحلّته ثورة الخميني بديلاً من قومية الشاه الآفلة أن يحمل قوة دافعة كبيرة لجدّته وطموحه إلى إدخال المكوّن الديني في خطة التحديث بالمشاركة الشعبية. كان العقد الاجتماعي الجديد يسلّم الحكم الأخير للولي الفقيه في مقابل حرية معقولة في اختيار من هم أدنى، مع تنمية تكفي لتشغيل الناس وكسب البازار.

وأصبح هذا المشروع مأزوماً بعد الخميني، لأنّه على قياسه، ولأن عطالة الحركة الثورية كانت تكفيه وحده. فقد ابتدأت أزمات الحريات والحداثة والعمل والاقتصاد، ولم يكن لدى خامنئي من المتاع ما يكفي، رغم محاولة النفخ الأخيرة في كور الحدّاد (أو ابنه) من طريق التأزيم والإثارة الحربية أمام الأميركيين والإسرائيليين، ثم في المأزق النووي.

كان معروفاً أن ولاية الفقيه ليست كافيةً لصناعة أمة حتى لو كانت «ديمقراطيتها» إلى جانبها، وأنها عكس ذلك، مجرد خلطة مبتكرة للاستبداد والحرية. فالديمقراطية تستلزم مواطنين ومواطنة ومساواة وعدالة، ومن دونها جميعاً- كملاطٍ لاصق- لا تصمد مكونات الهوية الأخرى، قوميةً كانت أم عرقية أم دينيةً. ومهما كانت قوة وعمق العامل الديني في مراحل الصعود القصيرة في عمر الشعوب، فهو يغدو لا يمنع الفرقة مع غياب المادة الجامعة تلك. رغم أن ذلك كان معروفاً، فإن الإحباط والفشل المستمر جعلا من المغامرة شيئاً جميلاً، فأن يستطيع الخميني جمع الروح والجسد في مشروع واحد كان «فكرة» ممتازة للضعفاء والكسالى.

الآن، أدخل خامنئي نفسه في النقاش العلني منذ خطبة الجمعة التي أعلن فيها انحيازه إلى جانب أحمدي نجاد، وسوف يتطور الأمر بعد أن لم يعد مجرّد احتجاج يتناول الأخير وشرعيته، بل امتدّ، وسوف يمتدّ أكثر، إلى مقام الولي الفقيه.

ليس مصادفة أن يكون خامنئي هو القائد الأعلى للجيش، ويتمّ تنفيذ مناورات جوية في الخليج في عزّ الأزمة ويكون اسمها «ميلاد نور الولاية» التي أخذ ظلها على الأرض الإيرانية شكل هراوة هائلة، ولا أن يتدخّل الحرس الثوري بتهديد فظٍّ بالسحق إذا استمرت الاحتجاجات. لم يكن استخدام الجماهير الموالية كافياً (أو ممكناً؟)، ولا قوات مكافحة الشغب والاستخبارات، بل تطلّب الأمر تهويلاً صاعقاً، ليس ممكناً توقّع اتجاه تأثيره السلبي أو الإيجابي. لكن المؤكد أنه مهما أنتج من الرماد، لا يستطيع إخماد الجمر دائماً.

باراك أوباما بعد ثمانية أيام من يوم الانتخاب، في رده على صحافي سأله إذا ما كان لا يزال مصراً على الحوار مع الحكومة الإيرانية، كان أقلّ تأكيداً من السابق بقليل، وأقل تأكّداً بكثير، على تعبير هيلين كوبر في النيويورك تايمز.

ما نشاهده الآن مفاعيل وأفاعيل الاستبداد، بعد أن شاهدنا بعضاً رائعاً مما تنتجه الحرية، مهما كانت مقيدة. وما لم يتراجع القائد المطلق ويسهم بسرعةٍ في استخلاص تسوية تساعد على تبريد تجليات الخلاف، فإن أشكالاً جديدة من الحكم والمعارضة سوف تظهر بسرعة مقابلة.

ولنا أن نستفيد من تجربة الحدّ الأقصى من إضفاء الدين جوهراً للهوية الوطنية مضادّاً للمواطنة والديمقراطية، في تجارب الحدّ الأدنى بقليل، التي تثقلنا حتى الآن.

* كاتب سوري



 
http://www.newsyrian.net
info@newsyrian.net  
newsyrian1@gmail.com
http:www.mm10002.maktoobblog.com
mm10002@gmail.com

===========================================

إعلان دمشق حمل مشروعاً للمواطن السوري، من حيث هو إنسان قبل أية صفة أخرى،
 من حقه أن يعيش في دولة حق وقانون تضمن له الحق في الحياة وفي التعبير والعيش الكريم،
 دولة تستمد فيها السلطة شرعيتها من الشعب، الذي هو مصدر كل شرعية، وليس من سطوة القوة.

===========================================.


====================================

بطل الاستقلال أبو الدستور السوري هاشم الأتاسي

                 
                1290-1380 للهجرة (1873-1960م              
         
           مقاطع من قصيدة شاعر العاصي بدر الدين الحامد
           في رثاء فخامة الرئيس الجليل هاشم الأتاسي
  أشرف على الخلد مضفورا لك الغار= واسمع فأنت آحاديث وأسمار
   أرى وأسمع والأيام مقبلــــة  = وهاشم للعلا والحكم مختار
                 ======================
   أخي سليمان لاتبعد وان حجبت= عني محياك بعد الموت أحجار
  وياثرى حمص هل عن مظهرخبر=ياوحشة القلب مافي الدار ديار
  نجيب ياخدن روحي أين أنت = فقد طال  السفار ومن أحببتهم ساروا
    وياجميل أتدري الشام من دفنت= وهل يهيج لها الأحباب تذكار
    وياسعد في حلب هل أنت تذكرني= قلبي اليها وشعري فيك قيثار
               ==========================
     نم في الضريح أباسري على دعة= تاريخك الضخم للآتين أسفار
قضيتم يارفاق النبل  فاحترقت= روحي بنار الأسى والحزن أطوار

======================================



ليست السيدات كثيرات في حراكنا العام السوري ، لكن الواحدة منهن تساوي قمرا وحقل نجوم
رزان زيتونه


=======================






======================================

افتتاحية النداء:عام على أحداث صيدنايا
  هيئة التحرير
     السبت/4/تموز/2009م
 
  
تمر الذكرى السنوية الأولى على أحداث سجن صيدنايا الأليمة في زحمة مصالحات النظام مع الخارج عربيا ودوليا، فيما تستمر علاقته مع شعبه أسيرة أحكام الاستثناء والقمع.
لا يزال مصير آلاف المعتقلين مجهولا، والسلطة ممعنة في سياسة الاستهتار بحقوق الناس ومعاناتهم. مع العلم بأن جميع معتقلي سجن صيدنايا العسكري قد اعتقلوا تعسفيا خارج نطاق القانون، وتعرض كثير منهم لمحاكمات صورية أمام القضاء الاستثنائي فيما لا يزال آخرون قيد الاعتقال منذ سنوات حتى من غير توجيه تهمة لهم.
ورغم التعتيم الكامل من جانب السلطة على حقيقة ما حصل في الخامس من تموز 2008، فإنه مما لا شك فيه أن أوضاع السجن كانت وقتها تعاني من الاكتظاظ وإساءة المعاملة بحق المعتقلين، خاصة الإسلاميين منهم، ما كان من شأنه أن يولد احتقانا داخل أوساط السجناء، ثم جاء استخدام السلطة للقوة المسلحة لإنهاء التمرد ما أوقع العشرات من القتلى والجرحى وفقا لتقارير المنظمات الحقوقية.
واليوم بعد مرور عام كامل على الأحداث الأليمة التي راح ضحيتها عدد غير معروف من القتلى و الجرحى، لا تزال السلطة مصرة على تجاهل الموضوع كأن شيئا لم يحصل، والحل الوحيد الذي أتت به، التعتيم المطلق باستثناء تصريح رسمي مقتضب لا يغني ولا يسمن من جوع،  كما بادرت فور وقوع الصدامات  إلى حرمان أهالي المعتقلين  من أبسط حقوقهم في زيارة  أبنائهم، ومنع أية وسيلة اتصال  للاطمئنان عليهم.
تتحمل السلطات المسؤولية كاملة عن حياة كل معتقل في سجونها، وهي مسؤولة أيضا حقوقيا وسياسيا أمام عائلات الضحايا، وأمام الشعب السوري، الذي من حقه معرفة تفاصيل ما حصل، ومشاهدة المتسببين بالحادث يحاسبون ويعاقبون.
مازال منهج السلطة المستمر منذ عقود قائما على أولوية الخارج على الداخل، ومازالت تعتقد أن استقرارها مستند إلى التفاهمات الاقليمية والدولية ضاربة عرض الحائط بالشعب وحقوقه الأولية والأساسية، وذلك خطأ تاريخي فادح مازالت آثاره العميقة تتجلى سلبا، وتنعكس أضرارا جسيمة على حياة الأفراد والمجتمع، وتهدد الحاضر ومستقبل الأجيال..
المصالحات السياسية الحقيقية ينبغي أن تبدأ من الداخل، وتنطلق من رفع الضيم وكشف الظلم والتسلط الذي يحيق بأبناء سوريا، الوطن والشعب. لقد آن الأوان لسماع الصوت الداخلي الذي أصمت السلطة آذانها دونه لعقود ومازالت. !  
يجب الكشف عن مصير المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري، والإفراج عن الذين انتهت محكوميتهم، ولا يزالون قيد الاختفاء القسري، وفي مقدمتهم الناشط الحقوقي نزار رستناوي الذي كان من المفترض أن يفرج عنه منذ نيسان الماضي.
. الحرية لمعتقلي الرأي والضمير في سوريا
السبت/4/تموز/2009
النداء: www.annidaa.org
  


موقع اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
 النداء:www.annidaa.org
نداء سورياwww.NidaaSyria.org  

 
 
 

ميشيل كيلو أسير الشرف والكرامه والحريه00ضمير هذه الامه


ميشيل كيلو رجل وقضيه


===========================================

تطور قومي حميد
ميشيل كيلو:
1-7-2009م
تتقاطع، في عالمنا العربي، نظرات تزداد تنوعاً إلى الشؤون العامة، نجدها بصورة خاصة عند النخب السياسية والحاكمة، التي لطالما آمنت بمركزية السلطة وبكونها التعبير الوحيد عن الإرادة الوطنية الجامعة.
مع استعصاء الطريق الرأسمالي الليبرالي، وبروز تحديات مست وجود الأمة، على رأسها تحد مكّن مئات آلاف اليهود، الغرباء عن المنطقة، من احتلال فلسطين، قلب العالم العربي الاستراتيجي، رغم تفوق العرب العددي الكاسح نيف ومائة مليون ، برزت الحاجة إلى دولة مسلحة، تعمل في بيئة وطنية تقبل ما يصدر عنها بوصفها أداة الدفاع عن الوطن والأمة، التي ستعيد بناءهما في إطار العصر، بطريقة تردم هوة التأخر، وقد فصلت العرب عن عالم متقدم نجح في كسر شوكتهم طيلة قرون، وحان وقت إدراكه حماية أنفسهم منه، بقوة الدولة العصرية القوية، التي تعد مناط الأمل والغاية التي لن يتحقق شيء من دونها، ولا بد أن يسلم الجميع بضرورتها، وبأولية ما يصدر عنها، وأن يعيشوا لها لأنهم سيعيشون منها وبفضلها.
هذه الدولة، التي انفردت بالمجال العام واعتبرت محرك النهضة وباعثها، امتلكت سلطة شبه مطلقة في داخلها الوطني، بيد أن تعثرها في مجالي القوة والتنمية الدفاع والنهضة أجبرها على التأقلم مع واقع كانت قد أعلنت رفضها له، ودفعها إلى التخلي التدريجي عن وعودها، أيديولوجية الطابع، وإلى إعادة إنتاج نفسها في إطار المتاح والممكن، حتى انتهى بها الأمر إلى مراعاة علاقات وتوازنات خارجية كانت قد وعدت أن تحل محلها علاقات وتوازنات تعكس ثقل العرب ومصالحهم، في وطنهم والعالم. أما الحدث الكاشف، الذي حفز هذا التحول، فكان الفشل الجديد أمام عدوان “إسرائيلي” واسع ومدبر، وقع في شهر حزيران من عام ،1967 وبدا كلحظة حقيقة كشفت منطويات الواقع العربي، وخيارات وممارسات نخبه الحاكمة، التي هالتها الهزيمة وأفزعتها نتائجها وجعلتها تنقل أولياتها من الخارج إلى الداخل، وتركز جهودها على تطور يحكم قبضتها على الدولة والمجتمع.
بعد حزيران، تخلق واقع عربي جديد، أسسته سلطة أعادت إنتاج نفسها في حاضنة تناقضات وتوازنات وضعتها فوق المجتمع، وبمنأى عنه، مع أن نخبها كانت قد وصلت إلى الحكم وهي تعد تأسيس نموذج يضمها إلى مجتمعاتها ليصيرا كتلة واحدة، تواجه الخارج، الذي سيشكل الجانب الآخر، المعادي، الذي لا بد من التحرر منه.
بما أن إنتاج المجتمع من فوق يصعّب وجود توافق حقيقي بينهما، وبما أن تحديث المجتمع بجهده الخاص بدا مسألة مستعصية، لأسباب منها تخلفه وضعف خبرته السياسية وتبعثره واحتجازه السياسي، فقد بدا تهميشه حتمياً، كي لا ينقل تأخره وانقساماته إلى الحداثة الموعودة، لكن استبعاده جعل السلطة تعمل دون حامل مجتمعي، وتبرر عملها بضرورة إنشاء وحدة عضوية بين مصالحها ومصالح الشعب والدولة العليا. نعرف جميعاً ما ترتب على هذا النهج من نتائج سلبية بالنسبة إلى القانون وحقوق وحريات المواطنين، وإلى إدارة السلطة ذاتها.
هذا النهج، الذي عرفته السنوات الخمسون المنصرمة، فقد شرعيته والكثير من فاعليته مع انهيار النظام السوفييتي، الذي كان قد أنتجه وعممه. ومع أننا نجده اليوم في دول عربية عديدة، فإنه شرع يترك مكانه لنموذج جديد، يتسلل ببطء إلى العلاقات العربية العربية، إلى المجال القومي، الذي يبدو أن أطرافاً فيه أخذت تسلم بضرورة إقامة نمط علاقات تفاعلية ترفض فكرة المركز والمحيط، وتتلمس بديلا له ينهض على مصالح تكاملية ويتسم بالندية، تسنده مشتركات جزئية (اقتصادية، سياسية.. الخ)، أو عامة (ثقافية، لغوية، دينية، مجتمعية، تاريخية، فضلاً عن المشتركات الاقتصادية والسياسية).
هذه النقلة في سياسات النظم العربية، التي ما زالت غامضة وفي بداياتها الأولى، تتفق مع ميلها إلى المحافظة على أوضاعها القائمة، فهي تجمعها بعد فرقة، وهي لا تزج بعضها ضد بعضها الآخر، في حاضر غابت عنه الفكرة الوحدوية الموجهة، التي كانت تدعو إلى ذوبان الدول في بعضها، ولا ترى وحدة لعرب بغير إقامة دولة واحدة ووحيدة لهم. لقد بدأ الابتعاد عن هذا النمط من الفهم والوعي، وشرع يتخلق مفهوم عربي تكاملي يشق طريقه بصعوبة وبطء، سيكون، إن هو استمر ونجح، أكثر قدرة على الحد من التناحر والصراع في المجال القومي، وعلى وقف المعارك، الكلامية والحقيقية، التي كثيراً ما فرقت العرب وبددت جهودهم، وشحنت علاقاتهم بمواقف تماثل تلك التي تطبقها النظم في مجالها الداخلي.
ثمة، أخيراً، نقطة جوهرية يجب الوقوف عندها، يعبر عنها السؤال التالي: ألا يضعف استبعاد الشعوب من المشاركة في الشأن العام فرص سياسات عربية جديدة تقوم تحديداً على المشاركة؟. وهل يمكن أن تنجح سياسات تكيل بمكيالين متناقضين، واحد خارجي يتسم بطابع واقعي ديمقراطي، وآخر داخلي، طابعه المميز أيديولوجي واستبعادي؟. إن الوعد القديم ببناء دول قوية وحديثة، يمكن أن يستعاد ويتحقق، إذا ما تعاملت النظم، من الآن فصاعداً، مع داخلها وفق القواعد المنفتحة، التي أخذ بعضها يعتمدها في مجاله القومي الخاص، ونأمل أن تمتد في أقصر وقت إلى المجال القومي العام، لتطبعه بطابعها المبارك.




============================================
 


النص الكامل لمشروع قانون الاحوال الشخصيه في سوريا
http://www.shril-sy.info/modules/news/article.php?storyid=4389


===========================================
 

عاش لبنان حرا000 وطنا مستقلا0000 ومواطنيين

 بين النور والظلمة كلمه


================================================
================================================

 





لكن أين نزار رستناوي؟!


رزان زيتونة
3-7-2009م
 
في مثل هذه الأيام تواردت الأنباء عن حدوث عصيان في السجن الذي يضم أكبر عدد من المعتقلين بمعية وأحكام قانون الطوارئ في سورية، استرعى الخبر وقتها اهتماما حقوقيا وإعلاميا واسعا، خاصة مع الاتصالات التي وردت من معتقلين داخل السجن تتحدث عن وقوع ضحايا من بين السجناء أثناء محاولة قمع التمرد من قبل السلطات. سرّبت أسماء تسعة من السجناء القتلى خلال اليومين الأولين من الأحداث مع التأكيد أن الرقم بلغ وقتها فقط ضعفا ونصف، لكن مع انقطاع جميع وسائل الاتصال بعيد ذلك بقليل ما بين السجن والعالم الخارجي، دخلت الأمور في دائرة المجهول ولاتزال حتى اللحظة.

السلطات السورية اكتفت بتعليق مقتضب عبر وكالة أنبائها الرسمية تقول فيه إن عددا من المساجين أقدم على «إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام... مما استدعى التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام والسيطرة على الأمور».

بتلك الكلمات أقفل على الموضوع رسميا وكأنه لم يكن، حتى مع توارد الأنباء عن تجدد الاشتباكات في السجن بعد شهور خمسة، وحتى مع ما تردد ويتردد من أنباء-إشاعات حول مقتل العشرات من المعتقلين.

سنة كاملة مرت على أحداث سجن صيدنايا العسكري الذي يشكل المعتقلون الإسلاميون أغلبية عظمى فيه، بالإضافة إلى بضعة عشرات من المعتقلين الديمقراطيين والنشطاء الأكراد. سنة مضت أصبح معها السجن ومن فيه مثل القلعة المسحورة التي اختفت من الوجود بتعويذة ما.

كل ما يحكى الآن عما حصل وعما آلت إليه مصائر المعتقلين، هو أشبه بالحكايات التي لا يعرف فيها الخيال من الحقيقة. روايات مختلفة اختلطت فيها التسريبات بالإشاعات، وتنوعت إلى حد يقنع الجميع أن أيا منها لا يمكن أن يكون صحيحا مادام نفي الروايات الأخرى لم يقع.

ضجيج ما حصل كان يجب أن يتحول إلى همس وثرثرة حول الممكن وغير الممكن، حول الاحتمالات والتوقعات. ومأساوية ما حدث كان يجب أن تتحول إلى فعل مضى يجري الحديث عنه وكأنه وقع قبل دهر، بقليل جدا من الانفعال والكثير من التسليم والحياد، ترك الباب مفتوحا للاحتمالات جميعها حتى أسوئها بغير نفي أو تأكيد، بحيث يعيث فيها الزمن فعله ويفرغها من انعكاسات كانت متوقعة قبل أن تصبح من الماضي.

حتى تحركات أهالي المعتقلين خلال الأسابيع الأولى من الأحداث، من الاعتصامات إلى العرائض إلى التنقل ما بين الجهات الرسمية والمنظمات الحقوقية بحثا عن معلومة أو «إشارة» تطمئنهم عن أبنائهم، تحولت إلى صمت مديد لا تقطعه إلا الابتهالات والصلوات. و«الإشارة» تختلف عن النبأ اليقين، بأنها توحي ولا تؤكد، لكنها تبقى المصدر الوحيد لتهدئة الألم والقلق الذي يعتري العائلات على مصير أبنائها. والمتاجرة بتلك «الإشارات» يشكل سوقا مزدهرة لبعض المرتزقة الذين يستغلون لوعة الأهالي ضمن التكتم المطبق رسميا، فيدّعون إحضار خصلة شعر من الابن أو رسالة شفهية من الزوج! مقابل مبالغ طائلة، وكأن الزمن يعيد نفسه دائما متيحا لجميع الأطراف لعب الأدوار نفسها مرة بعد أخرى.

لم يبق إلا أمل ضئيل بانتظار المنتهية أحكامهم للخروج وسؤالهم عن أحوال من يعرفون ويتذكرون، لكن حتى هذا الأمل ذهب سدى مع عدم الإفراج عن أي ممن انتهت أحكامهم حتى الآن وفقا للعديد من المصادر الحقوقية، فهل ذلك لأن مكروها أصابهم، أو للإبقاء على سياسة التعتيم حول ما حصل، وإن كان بالفعل أي من المعتقلين لم يفرج عنه، فما مصدر الشائعات التي تتحدث عن وفاة هذا السجين أو ذاك بالاسم؟!

قد يكون الزمن دفع بالعديد من الأسئلة إلى مرتبة متأخرة، كما أريد لها تماما، لكن السؤال الذي لا يتراجع ويبقى ملحّا ومتجددا كل يوم، هو ما مصير السجناء في سجن صيدنايا العسكري؟ وأين من أنهوا أحكامهم منذ أشهر من غير أن يفرج عنهم؟ وأين الناشط الحقوقي نزار رستناوي الذي كان من المفترض أن يفرج عنه منذ نيسان/أبريل الماضي بعد سنوات أربع في المعتقل بتهمة نشر الأخبار الكاذبة إياها.

هذا السؤال لا يتقادم ولا يفقد شيئا من زخمه وانفعاله بالنسبة لزوجته وأبنائه الثمانية وعائلته وأصدقائه، طالما أن السجن لم يختف ولايزال جاثما هناك على مساحة شاسعة من الأرض والهواء والذاكرة، ضد كل التعاويذ والسحر.


رزان زيتونة
* كاتبة سورية


==================================================

تنويه لابد منه
المقالات المنشوره لاتعبر بالضروره عن رأي السوري الجديد


=======================================
============================================ 

افتتاحية النداء:عام على أحداث صيدنايا
بيانات وتصريحات
افتتاحية النداء:عام على أحداث صيدنايا
  هيئة التحرير
     السبت/4/تموز/2009م
 
  

  
  

(أقرأ المزيد ... | 3144 حرفا زيادة | تعليقات؟ | بيانات وتصريحات | التقييم: 0)
 
لكل من يســــتخدم Hotmail و yahoo
بيانات وتصريحات
لكل من يســــتخدم Hotmail و yahoo
 
  تحــــذير عاجــــل:   
 4-7-2009م
 


 

(أقرأ المزيد ... | 1735 حرفا زيادة | تعليقات؟ | بيانات وتصريحات | التقييم: 0)
أزمة الديمقراطية من خلال أحداث إيران :زين العابدين الركابي
قضايا وآراء
أزمة الديمقراطية من خلال أحداث إيران
زين العابدين الركابي
4-7-2009م
(أقرأ المزيد ... | 6869 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
 
هل لقاء العاهل السعودي بالرئيس السوري ضروري؟ :أحمد أبو مطر
وجهة نظر
هل لقاء العاهل السعودي بالرئيس السوري ضروري؟ 
أحمد أبو مطر
 4-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 6675 حرفا زيادة | تعليقات؟ | وجهة نظر | التقييم: 0)
لقاء القمة السعودي ـ السوري: قمة الامل والثقة والتفاؤل العربي :محمد علي الحسين
قضايا وآراء
لقاء القمة السعودي ـ السوري: قمة الامل والثقة والتفاؤل العربي  
محمد علي الحسيني
 4-7-2009م
 

(أقرأ المزيد ... | 4274 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
 
اعترافات الإصلاحيين بالتآمر قصة تثير جدلا ً حقوقيا ً في إيران
آخر الأخبار
اعترافات الإصلاحيين بالتآمر قصة تثير جدلا ً حقوقيا ً في إيران 

أشرف أبو جلالة
 4-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 5294 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)
لماذا انحسرت شعبية تيارات الإسلام السياسي؟ :مكرم محمد أحمد
قضايا وآراء
لماذا انحسرت شعبية تيارات الإسلام السياسي؟
‏مكرم محمد أحمد
4-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 8342 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
 
العرب : بين التحدي الإسرائيلي (المهماز) ،والتحدي الإيراني (الكابح) :عبد الرزاق ع
وجهة نظرالعرب : بين التحدي الإسرائيلي (المهماز) ،والتحدي الإيراني (الكابح)
 
 د0 عبد الرزاق عيد:   
   4-7-2009م          
     &n
(أقرأ المزيد ... | 12955 حرفا زيادة | تعليقات؟ | وجهة نظر | التقييم: 0)
إنزعجت! :الهام مانع
وجهة نظر
إنزعجت!
إلهام مانع
4-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 9317 حرفا زيادة | تعليقات؟ | وجهة نظر | التقييم: 0)
 
القابلة السورية تؤخّر ولادة الحكومة اللبنانية! :سليم نصار
قضايا وآراء
القابلة السورية تؤخّر ولادة الحكومة اللبنانية!
  سليم نصار   
 4-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 9028 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
لا رقابة على الفكر سوى رقابة الضمير :كامل عباس
وجهة نظر
لا رقابة على الفكر سوى رقابة الضمير
  كامل عباس:   
 4-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 13157 حرفا زيادة | تعليقات؟ | وجهة نظر | التقييم: 0)
 
عن أميركا والعراق و تركيا و الأكراد أو تجلّيات ما قبل الحداثة وما بعدها... :بدر
قضايا وآراء
عن أميركا والعراق و تركيا و الأكراد أو تجلّيات ما قبل الحداثة وما بعدها... 
  بدرخان علي :   
 4-7-2009م
 

(أقرأ المزيد ... | 8330 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
ملف الإصلاح الاقتصادي في سوريا
قضايا وآراء
ملف الإصلاح الاقتصادي في سوريا
  سعيفان والصايغ والشهابي ونجمة
 4-7-2009م
 

(أقرأ المزيد ... | 35166 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
 
سامي الجميّل في مرمى الحلفاء والخصوم
آخر الأخبار
سامي الجميّل في مرمى الحلفاء والخصوم

ترايسي أبي أنطون من بيروت:
4-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 5140 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)
يجب الكشف عن مصير المحتجزين في سجن صيدنايا
بيانات وتصريحات
يجب الكشف عن مصير المحتجزين في سجن صيدنايا
 
  هيومن رايتس ووتش:   
 4-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 7582 حرفا زيادة | تعليقات؟ | بيانات وتصريحات | التقييم: 0)
 
مؤتمر كردي سوري وجهة نظر :فيصل يوسف
وجهة نظر
مؤتمر كردي سوري وجهة نظر

  فيصل يوسف:     
4-7-2009م
    

(أقرأ المزيد ... | 5816 حرفا زيادة | تعليقات؟ | وجهة نظر | التقييم: 0)
قانون جديد مقترح للأحوال الشخصية في سوريا : خطــوة إلــى الــوراء :سمر يزبك
حقوق الإنسان
قانون جديد مقترح للأحوال الشخصية في سوريا : خطــوة إلــى الــوراء 
  سمر يزبك:  
 4-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 9441 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)
 
لورا أبو أسعد من الدبلجة إلى الإنتاج
آخر الأخبار
لورا أبي أسعد من الدبلجه الى الانتاج
ايلاف
3-7-2009م
(أقرأ المزيد ... | 1776 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)
الملف الايراني:مقالات:الجمعه 3-7-2009م
قضايا وآراء
الملف الايراني:مقالات:الجمعه 3-7-2009م
أمير طاهري-رضوان السيد
3-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 39008 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
 
حركة كثيفة على خط دمشق الرياض :عريب الرنتاوي
وجهة نظر
حركة كثيفة على خط دمشق الرياض :
عريب الرنتاوي
03 - 07 - 2009

(أقرأ المزيد ... | 3650 حرفا زيادة | تعليقات؟ | وجهة نظر | التقييم: 0)
الثمار التي جنتها الديبلوماسية السّورية :باتريك سيل
وجهة نظر
الثمار التي جنتها الديبلوماسية السّورية
 
  باتريك سيل: 
3-7-2009م  

(أقرأ المزيد ... | 6727 حرفا زيادة | تعليقات؟ | وجهة نظر | التقييم: 0)
 
المكافآت السريعة لسوريا أدّت إلى مفعول عكسي :روزانا بومنصف
قضايا وآراء
المكافآت السريعة لسوريا أدّت إلى مفعول عكسي
 
روزانا بومنصف
3-7-2009م 
 
(أقرأ المزيد ... | 4853 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
هواجس انتخابية :مروان سليم حمزه
وجهة نظر
هواجس انتخابية 
  مروان سليم حمزة:   
 3-7-2009م
 

(أقرأ المزيد ... | 6611 حرفا زيادة | تعليقات؟ | وجهة نظر | التقييم: 0)
 
الحزب الحاكم يواجه فجوة بين النظرية الاشتراكية ومتطلبات الحداثة .
قضايا وآراء
الحزب الحاكم يواجه فجوة بين النظرية الاشتراكية ومتطلبات الحداثة .
  موقع  IWPR/  25
  3-7-2009م
 

(أقرأ المزيد ... | 6728 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
إلغاء أم تعديل المادة (548)..؟ :ميشال شماس
حقوق الإنسانإلغاء أم تعديل المادة (548)..؟ 
  ميشال شماس:   
3-7-2009م
                         &nbs
(أقرأ المزيد ... | 12398 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)
 
هل يذهب عبد الحليم خدام ضحية التقارب السوري السعودي الفرنسي ؟
آخر الأخبار
هل يذهب عبد الحليم خدام ضحية التقارب السوري السعودي الفرنسي ؟
 وكالات
3-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 2908 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)
وعد سوري للسعودية بتسهيل الحكومة اللبنانية لكن الأثمان كبرت :روزانا بومنصف
قضايا وآراء
وعد سوري للسعودية بتسهيل الحكومة اللبنانية لكن الأثمان كبرت
 
روزانا بومنصف
 3-7-2009م
 
(أقرأ المزيد ... | 4437 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
 
لاقطات جنبلاط اساءت تقدير المعطى الاقليمي فهرع الى دار الحريري معتذرا :وجدي ضاهر
قضايا وآراء
لاقطات جنبلاط اساءت تقدير المعطى الاقليمي فهرع الى دار الحريري معتذرا
وجدي ضاهر
3-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 5771 حرفا زيادة | تعليقات؟ | قضايا وآراء | التقييم: 0)
إيلاف تنشر ملخصات لقاءات الأف بي آي مع الرئيس صدام في سجنه (ج2)
قضية وحوار
إيلاف تنشر ملخصات لقاءات الأف بي آي مع الرئيس صدام في سجنه (ج2)
زيد بنيامين
3-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 16219 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)
 
إيلاف تنشر ملخصات لقاءات أف بي آي مع الرئيس صدام في سجنه (ج1)
قضية وحوار
إيلاف تنشر ملخصات لقاءات أف بي آي مع الرئيس  صدام في سجنه (ج1)

زيد بنيامين_ ايلاف:
 
 3-7-2009م

(أقرأ المزيد ... | 10804 حرفا زيادة | تعليقات؟ | التقييم: 0)

_NE_SELECT _NE_OF 360 _NE_PAGES.
سوريا سجناء وسجون


News ©